مفكرون

يوسف تيكطاك Youssef Tiktak | ح32# من أين جاء الله : هل خلق الله نفسه ؟

يوسف تيكطاك Youssef Tiktak

هل الله موجود ؟ من اين جاء الله ؟ من خلق الله؟ هل الله ظهر صدفة دون سبَب ؟
اذا كان الله ظهر صدفة و دون سبب، ما يمنع الكون ان يظهر صدفة ودون سبَب
#اللهغيرموجود
#الحاد
#مناينجاء_الله
Crédits musique : Youtube Music Library
Kevin McLeod

  سمير علي جمول | بجي عم ادغر الفيس بوك دغر تنزيل صور انشر فيه عرض احدى المؤسسات ........

مقالات ذات صلة

‫32 تعليقات

  1. سبب وجود الله الرراعةاوالتي أدت الى الاستقرار حيت اصبح البقاء والوجودمرتبطين بالماء ثم السماء مصدرالماء زد على هذا توفيرالوقت الضروري اللازم للتفكير والاستنباط!!!!؟؟؟

  2. الكون له مسببب و خالق هدا صحيح لان لكل نتيجة سبب وراءها . انا ارى ان فعل الخلق هي فكرة نابعة من الله لم تكن قبل الله بل اتت منه و جسدها في خليقته فمثلا الانسان ابتكر السيارة ففكرة السيارة لم توجد قبل الانسان الدي افتكرها و جسدها بل وجدت من مخترع السيارة الى يومنا هدا . الله لم يتم خلقه لانه هو الخالق بل الله كائن و ليس مخلوق .

  3. الجواب موجود في القرآن….
    هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم…..
    انه السر الذي لن يصل اليه العقل البشري..المحدود المعرفة وكل مايعرفه الانسان هو ماسمح الله به للانسان ان يعرفه…انها جدلية لاجواب لها وانما التسليم بالخالق هوحدود المعرفة……الوجود المطلق للخالق بلا زمان ولا مكان لان الزمان والمكان هما من خلق الله فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر……

  4. لاننا لاندرك المحسوس
    فكيف ندرك الا محسوس
    وبسبب ظلامنا وذنوبنا واخطاءنا
    وورثنا الخطيئة ونسير وراء شهواتنا
    اصبحنا لانرى الا انفسنا
    ولانسمع الا ارواحنا
    ولانتكلم الا بغرور وكبرياء
    لذلك اصبحنا نريد ان نرى الله حسب اهواءنا
    الرب ان تراه بقلبك
    وسيرسم من اين اتى

  5. اكثر مااقنعني هو طرح الطبيب الفبلسوف ابن سينا فلم يقتنع بوجود الكون صدفة لانه اعتبر ان التسليم بان الصدفة هي من انتجت هذا العالم هو صعب التصديق والاستدلال عليه من فرضية السببية وهي ان للكون مسببا وسببا وهو اسهل على العقل واقرب للمنطق.. لكنه في المقابل انكر الالوهية والرعاية الربانية واعتبر الرسل والانبياء مجرد مدعين او معلمين سعوا لاصلاح مجتمعاتهم وفقا لتصوراتهم عن الوجود والله.. واكبر سبب جعل ابن سينا ينكر وجود الله بمفهوم الديانات هو معضلة الشر وعبثيته ووجود الجنة والنار ومفهوم الجزاء والعقاب واللذان حسب الطبيب الفيلسوف ليسا الا طبيعة بشرية تغذيها غريزة الانتقام والمكافاة المطبوعة في البشر فتصوروا الله كذلك يحب ويكره ويفرح ويغضب ويكافيء ويعاقب وهذا تصور ينم عن ان الاديان ماهي الا تصورات واعتقادات بشرية عن الوجود والخلق… الانسان هو من خلق الله وليس العكس.

  6. مجرد علبة كبريت له صاحبه والكون له خالق ومن اين اتا لانعلم لم يصل علقنا إلى هذا بس بدونه سيكون فوضى في عالم ولازم له صاحب ومن اين اتا اكرر لم نصل إلى نتيجه بس من منطق ان يكون للكون خالق وحمدلله نقاش في هذا الامر عقيم وحمدلله

  7. الدنيا من الحكم الشرعي دار اختبار وامتحان ادخل على سورة الاعراف اية 143 عندما طلب موسى عليه السلام ان يرى الله وستفهم لماذا لاتقدر ان نرى الله في الدنيا. ولكن الذين ينجحون في الامتحان سيرونه في الجنة ان شاء الله
    لكن في الرؤيا الفيزيولوجية متعلقة في عقل الإنسان. واظن انك تفهم ما اقول جيدا. هذا الرد على الدقيقة خمسة عشر..

  8. (((تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم احسن عملا وهو العزيز الغفور))) ردا على دقيقة العاشرة

  9. هذه خطبة الإمام علي علية السلامعلي ( عليه السلام ) في التوحيد

    ومن خطبة له ( عليه السلام ) في التوحيد ، وتجمع هذه الخطبة من أصول العلم ما لا تجمعه خطبة : ( ما وحّده من كيّفه ، ولا حقيقتهُ أصاب من مثّله ، ولا إيّاه عنى من شبّهه ، ولا صمده من أشار إليه وتوهّمه ، كل معروف بنفسه مصنوع ، وكل قائم في سواه معلول ، فاعل لا باضطراب آلةٍ ، مقدّر لا بجول فكرة ، غني لا باستفادة ، لم لا تصحبه الأوقات ، ولا ترفده الأدوات ، سبق الأوقات كونه ، والعدم وجوده ، والابتداء أزله ، بتشعيره المشاعر عرف ألاّ مشعر له ، وبمضادته بين الأمور عرف ألا ضد له ، وبمقارنته بين الأشياء عرف ألاّ قرين له .

    ضاد النور بالظلمة ، والوضوح بالبهيمة ، والجمود بالبلل ، والحرور بالصرد ، مؤلّف بين متعادياتها ، مقارن  بين متبايناتها ، مقرّب بين متباعداتها ، مفرّق بين متدانياتها ، لا يُشمل  بحد ، ولا يحسب بعد ، وإنّما تحد الأدوات أنفسها ، وتشير الآلات إلى نظائرها ، منعتها ( منذ ) القدمية ، وحمتها ( قد ) الأزلية ، وجنبتها ( لولا ) التكملة ، بها  تجلى صانعها للعقول ، وبها امتنع عن نظر العيون ، لا يجري عليه السكون والحركة .

    وكيف يجري عليه ما هو أجراه ؟ ويعود فيه ما هو أبداه ؟ ويحدث فيه ما هو أحدثه ؟ إذاً لتفاوتت ذاته ، ولتجزأ كنهه ، ولامتنع من الأزل معناه ، لو كان له وراء لوجد له إمام ، ولالتمس التمام إذ لزمه النقصان ، وإذاً لقامت آية المصنوع فيه ، ولتحول دليلاً بعد أن كان مدلولاً عليه ، وخرج بسلطان الامتناع من أن يؤثر فيه ما يؤثر في غيره ، الذي لا يحول ولا يزول ، ولا يجوز عليه الافوال ، لم يلد فيكون مولوداً ، ولم يولد فيكون  محدوداً ، جل عن اتخاذ الأبناء ، وطهر عن ملامسة النساء .

    لا تناله الأوهام فتقدره ، ولا تتوهّمه الفطن فتصوّره ، ولا تدركه الحواس فتحسّه ، ولا تلمسه الأيدي فتمسّه ، لا يتغير بحال ، ولا يتبدل بالأحوال ، لا تبليه الليالي والأيّام ، ولا يغيّره الضياء والظلام ، ولا يوصف بشيء من الأجزاء ، ولا بالجوارح والأعضاء ، ولا بعرض من الأعراض ، ولا بالغيرية والأبعاض .

    ولا يقال له حد ولا نهاية ، ولا انقطاع ولا غاية ، ولا أنّ الأشياء تحويه فتقلّه أو تهويه ، أو أنّ شيئاً يحمله فيميله أو يعدله ، ليس في الأشياء بوالج ولا عنها بخارج ، يخبر بلا لسان ولهوات ، ويسمع بلا خروق وأدوات ، يقول ولا يلفظ ، ويحفظ ولا يتحفظ ، ويريد ولا يضمر ، يحب ويرضى من غير رقة ، ويبغض ويغضب من غير مشقّة .

    يقول لما أراد كونه كن فيكون ، لا بصوت يقرع ، ولا نداء يسمع ، وإنّما كلامه فعل منه أنشأه ومثله ، لم يكن من قبل ذلك كائناً ، ولو كان قديماً لكان إلهاً ثانياً ، لا يقال كان بعد أن لم يكن ، فتجرى عليه الصفات المحدثات ، ولا يكون بينها وبينه فصل ولا عليها فضل ، فيستوي الصانع والمصنوع ، ويتكافأ المبتدئ والبديع .

    خلق الخلائق على غير مثال خلا من غيره ، ولم يستعن على خلقها بأحد من خلقه ، وأنشأ الأرض فأمسكها من غير اشتغال ، وأرساها على غير قرار ، وأقامها بغير قوائم ، ورفعها بغير دعائم ، وحصنها من الأود والاعوجاج ، ومنعها من التهافت والانفراج ، أرسى أوتادها ، وضرب اسدادها ، واستفاض عيونها ، وخد أوديتها ، فلم يهن ما بناه ، ولا ضعف ما قواه .

    هو الظاهر عليها بسلطانه وعظمته ، وهو الباطن لها بعلمه ومعرفته ، والعالي على كل شيء منها بجلاله وعزته ، لا يعجزه شيء منها يطلبه ، ولا يمتنع عليه فيغلبه ، ولا يفوته السريع منها فيسبقه ، ولا يحتاج إلى ذي مال فيرزقه ، خضعت الأشياء له فذلّت مستكينة لعظمته ، لا تستطيع الهرب من سلطانه إلى غيره ، فتمتنع من نفعه وضره ، ولا كفؤ له فيكافئه ، ولا نظير له فيساويه .

    هو المفني لها بعد وجودها ، حتى يصير موجودها كمفقودها ، وليس فناء الدنيا بعد ابتداعها ، بأعجب من إنشائها واختراعها ، وكيف ولو اجتمع جميع حيوانها من طيرها وبهائمها ، وما كان من مراحها وسائمها ، وأصناف أسناخها وأجناسها ، ومتبلدة أممها وأكياسها ، على أحداث بعوضة ما قدرت على إحداثها ، ولا عرفت كيف السبيل إلى إيجادها ، ولتحيّرت عقولها في علم ذلك وتاهت ، وعجزت قواها وتناهت ، ورجعت خاسئة حسيرة ، عارفة بأنّها مقهورة ، مقرّة بالعجز عن إنشائها ، مذعنة بالضعف عن إفنائها .

    وأنّه يعود سبحانه بعد فناء الدنيا وحده لا شيء معه ، كما كان قبل ابتدائها ، كذلك يكون بعد فنائها ، بلا وقت ولا مكان ، ولا حين ولا زمان ، عدمت عند ذلك الآجال والأوقات ، وزالت السنون والساعات ، فلا شيء إلاّ الواحد القهّار ، الذي إليه مصير جميع الأُمور .

    بلا قدرة منها كان ابتداء خلقها ، وبغير امتناع منها كان فناؤها ، ولو قدرت على الامتناع لدام بقاؤها ، لم يتكاءده صنع شيء منها إذ صنعه ، ولم يؤده منها خلق ما برأه وخلقه ، ولم يكوّنها لتشديد سلطان ، ولا لخوف من زوال ونقصان ، ولا للاستعانة بها على مكاثر ، ولا للاحتراز بها من ضد مثاور ، ولا للازدياد بها في ملكه ، ولا لمكاثرة شريك في شركه ، ولا لوحشة كانت منه فأراد أن يستأنس إليها .

    ثمّ هو يفنيها بعد تكوينها ، لا لسأم دخل عليه في تصريفها وتدبيرها ، ولا لراحة واصلة إليه ، ولا لثقل شيء منها عليه ، لا يمله طول بقائها فيدعوه إلى سرعة إفنائها ، لكنّه سبحانه دبّرها بلطفه ، وأمسكها بأمره ، وأتقنها بقدرته ، ثمّ يعيدها بعد الفناء من غير حاجة منه إليها ، ولا استعانة بشيء منها عليها ، ولا لانصراف من حال وحشة إلى حال استئناس ، ولا من حال جهل وعمى إلى حال علم والتماس ، ولا من فقر وحاجة إلى غنى وكثرة ، ولا من ذل وضعة إلى عز وقدرة ) .هذا توحيدنا يايوسف

  10. خويا يوسف كنشكرك بزاف على الفيديويات ديالك التنويرية المفيدة.بغيت غير نسولك منين يسولونا اولادنا على شكون هو الله وكي داير ومنين جا شنو خاصنا نجاوبوهم انا شخصيا لا اعرف الاجابة.تحياتي.

  11. هذا السؤال هل الله خلق نفسه لاتقول به حتى الحيوان الذي ليس له عقل اذا كنت هناك في الازل فقط العدمية فستبقى العديمة الى ملا نهاية فلا انت الان موجود وتتساءل ولا السماء ولا الارض اسالك لوكان الهواء لونه احمر هل ترى وجهك في المرات ثم ان الرحمن على العرش اسوى يعني كمل خلق الكرسي رمز الملكوت بعد خلق السموات ولارض ياخي المطلق لا يحل بمكان ولايمضي عليه زمان لايدخل في الاشياء ولا يخرج منها ولايتبل في الاحوال حي قبل القبل فاوجد الحياة سميع فاوجد السمع بصير فاوجد البصر خلق الكون الفسيح حتى نفهم انه لاحدله

  12. الكون فقير والفقير محتاج الى غيره لكي يوجد
    واذا قلنا ان الله خلق الكون و الله يوجد من خلقه ومن خلق الله يوجد من خلقه سنصل الى سلسلة لا نهاية لها وهذا الامر باطل

  13. الحل جدا بسيط إذا تستطيع تدرك الكون بما فيه سوف تتعرف على كيفيت الله وهذا غير ممكن في الحياة الدنيا بل في الجنة رسول الله يعرّفنا عن صفات الله فلا تنتهى ولا نستطيع درك الله أبدا …ولاتدركه الأبصار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق