مفكرون

سراج حياني | تلقى د.عدنان إبراهيم رسالة من إحدى الفتيات اللاتي قد تركن الإسلام وسألته عدة

سراج حياني

تلقى د.عدنان إبراهيم رسالة من إحدى الفتيات اللاتي قد تركن الإسلام وسألته عدة أسئلة ترد على شكوكها حول القران أصبحت يقين وهي الآن لا أدرية .. فهي تسأله عما إذا كان هذا حدث خطأ أن تعيد النظر فيه .. ذكرت عموما جوانب إنسانية وأخرى علمية لسبب خروجها فحاول الدكتور عدنان إجابتها! استغربت حقيقة من إجابته .. هو كان ينفي وجود إعجاز علمي في القران فوجدته يتحدث عن السبب الذي يعتقد من أجله أن القران كلام الله وهو قوله (والسماء بنيناه بأيد وإنا لموسعون) وأول من خرج بهذا هو زغلول النجار الذي ينتقده عدنان وهي من أشهر ادعاءات اصحاب الاعجاز العلمي !! وايضا قوله (أولم يرى الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما) كدليل على أنها تشير الى الانفجار العظيم !! عدنان لم يجد الا طريقة زغلول لكي يقنع الفناة !! ويدافع عن كون أن القران كلام الله !! وهي بتر النص من سياقه وتركيب معنى عصري له ضاربا بالايات التي تدل على بدائية النص القراني عرض الحائط وبالاخطاء الواضحة الكثيرة التي وقع بها والتي لا تحتاج اساسا لتأويل !!

القران عندما يقع بخطأ ستجده واضحا جدا كقوله (والشمس تجري لمستقر لها) وقال محمد في صحيح البخاري أن مستقرها تحت العرش فهو يعتقد أنها تتوقف عن الحركة عندما تغرب وتستقر تحت العرش !! لتنتظر الاذن باكمال مسيرها والطلوع من المشرق مجددا !! وهذا تصور بدائي يقطع أن مؤلف القران يعتقد أن حركة الشمس هي من يتسبب بظاهرة الليل والنهار صدقني لن تحتاج لأي اية اخرى ولا أي شيء آخر لتدرك أنه كلام بشر !! هذه الاية مع تفسير محمد لها تكفي اساسا للخروج من الاسلام ولا يمكن ترقيعها ابدا فالخطا فيها واضح جدا ولا تحتمل الا الخطأ !! وأضف إلى ذلك أن أيات الاعجاز أو التي تعرفها كقوله (والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون) لا تشير لتوسع الكون اطلاقا فالموسع هو القادر .. والاية تقصد وإنا لقادرون .. ولو كان الضمير يرجع للسماء بمعنى الكون لقال (وإنا لموسعوها) هذا اولا غير أنه لو كانت بمعنى التوسعة لوجب أن يشدد السين فيقول (لموسّعون) وليس (لموسعون) تكون من غير شدة تعني قادرون .. كما قال (ومتعوهن على الموسع قدره وعلى أنه قدره) فالموسع أي المقتدر والمقتر هو الشخص غير المقتدر او الفقير .. ويتجاهل د. عدنان كل هذه القواعد اللغوية والتي معها لا يمكن فهم الاية بالشكل الذي يقولوه اصحاب الاعجاز فلغويا هي لا تحتمل ما يقولون .. هذا اذا قبلنا منهم اساسا أن السماء في القران تعني الكون !! والاسم القران يظن ان السماء هي سقف مادي معلق فيه مصابيح لكي يترجم الشياطين ويظن انها تقابل الارض بالحجم والعدد كما قال (سبع سموات ومن الارض مثلهن) (جنة تعرض كعرض السموات والارض) والخ من هذه الايات التي تؤكد أنه لا يعرف شكل حاليا حتى نقول أنه يعتقد انه يتوسع !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى