مفكرون

سراج حياني | من المفارقات العجيبة أن المؤمن يصدق أن محمد انتقل من مكة الى القدس وصعد للسماء

سراج حياني

من المفارقات العجيبة أن المؤمن يصدق أن محمد انتقل من مكة إلى القدس وصعد للسماء بواسطة البراق لم يكن ذلك مكتوب في ورقة جاء فيها “سبحان الذي اسرى بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى” ويكذب ان رواد الفضاء الامريكان صعدوا للقمر !! مع أنهم قدموا ادلة قطعية تثبت ذلك منها صور وتربة جلبت من القمر وكذلك تركيب المركبة وشرح كيفية اتباع نظام يسمح لها بالطلقات وفق الية مفهومة ومجربة ميكنيكيا .. مع ذلك يكذب المسلم كل هذه الادلة التي لا يكذبها شخص عاقل لانها قطعية الثبوت هذا غير أن المكوكات الفضائية ترسل للقمر وللمريخ امام اعيننا وترسل صورا من هناك .. يكذب المسلم الواقع الماثل امام عينيه !! ويبرر ذلك انه كتب في كتاب قبل 1400 عام انه لا يمكن الخروج من الارض !! ونفس ذلك الكتاب يخبره ان محمد خرج منها ولم يعطه اي دليل ولم يثبت له شيء ولم يره احد حين لم يكن هناك أي ادنى دليل يثبت جزءا صغيرا فقط مما يقول بل كل كلامه هراء وخرافات تحت المسمى الحقيقي لها لأنه كلام بلا اي دليل مع ذلك يصدقه المسلم !!

هذه الحادثة تيين لك الية تفكير المؤمن وهي بسيطة تقوم على مبدئين 1.تكذيب الواقع 2.تصديق الخرافة !! هكذا يعمل عقل المؤمن تماما لهذا لا يمكن اقناع بعضهم ان الدين خرافات لأنه اساسا لا يصدق الا الخرافات ويكذب الواقع انه لا يمكن التمييز بين الحقيقة وخلافها لهذا لا فائدة من النقاش معه .. لأنه يرى العالم بالمقلوب يرى الخرافة حقيقة والحقيقة خرافة.

فلهذا الأجدر بمن يناقش المتديننين ان يعلمهم مبادئ التفريق بين الواقع والوهم وعندها من التمييز بينهما عندها لوحدهم سيدركون أنهم على خطأ وأن الدين كومة اساطير اكل الدهر عليها وشرب …!

  اياد شربجي | يردد كثير من المسلمين المحترمين والطيبين المقولة التي اخترعها الاخوان لأهداف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق