مفكرون

اياد شربجي | ونحن من التهكم والاستهداف والاتهامات وتوزيع الوطنيات ، وأحياناً بدوافع تسوية

اياد شربجي

وكذلك من التهكم والاستهداف والاتهامات وتوزيع الوطنيات ، وأحياناً بدوافع تسوية حسابات شخصية مريضة ، تتناقل بعض الغروبات السورية ، وكذلك صفحات شخصيات (ثورية) الصورة التي نشرتها لي مع بشار الأسد.
أولاً: مناسبة الصورة كانت دعوة وجهها القصر الجمهوري عام 2006 لكتاب السيناريو والمخرجين الذين لديهم أعمال تبث في ذاك العام ، وأنت واحداً من بين ثلاثين اخرين وليست دعوة خاصة بي.
ثانياً: هذه الصورة لا يملكها أحد سواي ، وأنا من نشرتها على صفحتي ، ولو لم أفعل لما علمها أحد ، فهي ليست تسريباً ولا كشفاً ولا فضيحة كما يسوّق البعض الأمر.
ثالثاًً: أنا متسق مع نفسي وأعلم ما فعلت ولا أخجل من تاريخيًا ، ولا حتى من هذه الصورة ، فهي لها زمانها وظروفها ، ولم أفعل أي شيء خاطئ حينها.
رابعاً: هناك أناس ممن يستشرفون اليوم ويمارسون الوطنية على حسابي ، أعلم جيداً أنهم كانوا حينها يبيعون كراماتهم ليس للوصول لبشار الأسد ، بل حتى لرئيس البلدية ، وللمفارقة أن أحد أبرز الناعقين الذين يتناولوا هذه الصورة ، جاءني شخصياً إلى مكتبي عام 2005 وطلب مني وبشكل ذليل جداً أن أساعده في الوصول إلى اسماء الأسد ، يومها قرفت من تزلفه الشديد وطبعاً لم أساعده ، لأنه لم يكن لدي اتصال شخصي مع اسماء الأسد رغم أنني التقيتها عدة مرات ، ومن كان في الوسط حينها يعلم أنني لست من أصحاب الحظوة لدى بشار وأسماء ، فأنا لست حوتاً مالياً ، ولا سياسياً ولا جماهير ورائي ، ولا شخصاً يمكن أن يفيدهم بشيء سوى التطبيل الرخيص المجاني ، وهذا ما لم أفعله يومًا ، أصلاً نقمة أسماء الأسد على مجلتي تحديًا لأنني خنت توقعاتها ورفضت تحويل مجلتي الشبابية التي كانت وحيدة حينها إلى منبر لنشاطاتها الشبابية ، رغم اعترافي أنا كنا ننشر بعض نشاطاتها بين الفينة والأخرى إما لأنها صحفية أو للهروب من الضعوطات المستمرة ، وكذلك عن أن أسماء كانت محبوبة شعبياً بشكل واسع حينها.
أخيراً: أنشئت من عام 2008 ، أنا من أكثر من الصحفيين الذين تم استهدافهم ومضايقتهم بناء على توجيه السلطة وأجهزة المخابرات ، لأنني لم أرضّ أن أكون الصبي الخدمجي الذي تمنوه ، وبسبب الانتقادات الجرئية للسلطة والملفات التي كنت أفتحها من قلب دمشق ، وقد تم منع اصدار 8 أعداد من مجلة شبابلك موثقة جميعها بتقارير منشورة لدى المركز السوري لحرية الاعلام الذي كان يرأسه مازن درويش ، وكذلك أخرى عربية وأجنبية ، ثم تم لاحقًا سحب مؤسسة شبابلك بدون أي مبرر قانوني ، وملاحقتي مالياً وبشكل مقصود من قبل مؤسسة الاعلان ، وقضائياً من قبل عدد من الأشخاص المكلفين من قبل أجهزة المخابرات.
ما اسوأ عادة السوريين في التصيد والنفاق وبيع المواقف والكلمات.
اعيد مجدداً نشر الصورة للنكايا ، يللا اعتبروها تسريب جديد .. !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق