مطربين

ايمان ابراهيم | عام الموت .. بت أتخيل النهاية على عدة صور وسيناريوهات كنت

عام الموت ..
بت أتخيل النهاية على عدة صور وسيناريوهات كنت قد اعددتها مسبقا وأنا في أوج أمتناني للحياة .
لن أطيل
فقد أصبح هذا الهاتف المحمول الذي لايكاد يفارق يدي كغيري من البشر ، أصبح نذيرا للفواجع والخوف والحزن ، أكثر منه للتسلية والتواصل .
لم تعد تغريني الأصوات المنبعثة من صندوق الرسائل ،ولا الرد على مكالمات الأصدقاء ..، خوفا من خبر محزن آخر .
ولم يعد أهتمامي ينصب حول الأخبار المثيرة للجدل ،
كل ما قمت به هو كتم صوت اشعارات الرسائل والمكالمات ومراقبته من بعيد وهو يضيء وينطفئ .
حتى الوباء ، أصبح في فلسفتي هو أن الطبيعة انتفضت ولم تعد الأرض ترغب في وجودنا نحن البشر على سطحها.
وإلا لما كل هذا الكم المريع من الأموات حتى في أعتى الدول أمانا صحيا واقتصاديا.
إحدى تلك السيناريوهات فيما يخص النهاية المتوقعة ،هي تلك الشبيهة بمن ينتهي بهم المطاف كآلهة أو كمصدر للضوء يقدسه العالم ..
أما بالنسبة للنهاية المؤرقة دوما .
أعرف الاجابة ..نحن نحاول دائما أن ننقد أنفسنا حتى أثناء تخيلنا لطريقة موتنا .
حتى في الجاثوم عندما نقع من مكان مرتفع بكل تأكيد لانسمح بأن تصطدم اجسادنا بالأرض .لماذا؟؟ نحن ننقد انفسنا بعقلنا الباطن خوفا من ألشعور بالموت والنهاية .
عنجهية وتعالي على تلك اللحظة الحقيقية الخاطفة دون سابق انذار أو توقيت او اي مقدمات .كما فعلت بأعز اصدقائنا وأحبائنا.وخطفتهم من بين أيدينا.
#من_يوميات_العزل_والموت
#ايمان_ابراهيم

  خديجة عمران مشتاق
The year of death..
I imagine the end on several pictures and scenarios I had already prepared and I am in my height of gratitude for life.
Won't be long
This mobile, which barely leaves my hands, has become a harbinger of tragedy, fear and sadness, than for entertaining and communication.
I am no longer tempted by the voices from the message box, nor answering friends calls.., for fear of another sad news.
And my interest is no longer about controversial news,
All I've done is mute message and calls notifications and watch it from afar as it lights up and turns off.
Even the epidemic, in my philosophy is that nature has risen and the earth no longer wants us humans on its surface.
Otherwise, all this terrible amount of dead even in the most healthy and economically safe countries.
One of those scenarios regarding the expected ending, is those similar to those who end up as gods or as a source of light that the world is holy..
As for always the sleepy end.
I know the answer.. We always try to save ourselves even while imagining how we die.
Even in the gatum when we fall from a high place we certainly don't allow our bodies to collide into the ground. Why?? We criticize ourselves with our subconscious mind for fear of feeling death and end.
Njhyh and come on that real moment without warning, timing or any introduction. As I did to our best friends and loved ones. And kidnapped them from our hands.
#من_يوميات_العزل_والموت
#ايمان_ابراهيم

Translated

  أقوى شيلة للمغتربين خديجة عمران

إيمان إبراهيم | فنانة غنائية يمنية

هل تدعم حقوق الطفل مؤسسة ندى لحماية حقوق الفتيات

ايمان ابراهيم

فنانة غنائية يمنية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق