مفكرون

أحمد علام الخولي | ملاحظتان لو تتبعنا المسار الفكرى للتنويريين الأزاهرة القلائل الذين شذوا عن


ملاحظتان
لو تتبعنا المسار الفكرى للتنويريين الأزاهرة القلائل الذين شذوا عن جمود تعليمهم الأزهرى وانتقدوه كمحمد عبده وطه حسين وحمدى زقزوق والشيخ طنطاوى لوجدنا أن التنوع الثقافى نتيجة إنفتاحهم على أصحاب الأديان والأفكار و الفلسفات الأخرى هو سبب شذوذهم عن قاعدة الأزاهرة المنغلقة وتطور رؤاهم وفكرهم فمثلا محمد عبده إنفتح على أفكار وفلسفات مختلفة تجلت فى تبادل الرسائل بينه وبين الروسى تولستوى وعلاقته مع العلمانى اللبنانى فرح أنطون وسجالاتهما الفكرية المنشورة كذلك فان طه حسين درس فى فرنسا واستمد منها نور التنوير فكان للثقافة الفرنسية أثر كبير فى تشكيل فكره التنويرى ومنهجه الثقافى الاصلاحى وزقزوق تزوج من المانية كان يحترمها كثيرا ويحترم الثقافة الأوروبية لذا ركزت مؤلفاته على ضرورة الإنفتاح على الغير ..أما طنطاوى فقد كان أول مشايخ الازهر الذى ينفتح على المؤسسة القبطية وصارت صداقة عميقة إنسانية لا رسمية تجمعه من بابا الكنيسة مما جعله يرى الأمور المجتمعية الدينية بشكل واسع به رحابة ..وهنا تظهر أهمية التنوع الدينى والعقائدى فى ازالة الحواجز بين الثقافات والافكار خصوصا لرجال الدين فى إنفتاحهم وذلك عكس إنغلاق الشيخ الحالى على نفسه وعلى مؤسسته… فتقوقع رجل الدين حول دينه ومؤسسته يؤثر سلبا فى الأتباع خصوصا والأزهر يمثل مرجعية اغلبية المصريين

  حسين الوادعي | اليوم يحتفل العالم بالذكرى 71 للاعلان العالمي لحقوق

الثانية ..ملفت جدا أن كبار مشايخ الازهر يرسلون أبناءهم للتعليم المدنى والخاص داخل وخارج مصر بينما يشجعون ابناء الطبقات المجتمعية الاقل على ادخال ابناءهم التعليم الدينى ليكونوا وقودا لاستمرا نفوذ وقوة الازهر ورجاله ..

Ahmed Allaam Elkholy

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق