مفكرون

نشوان معجب | هنالك طريقان رئيسان عامَّان (بمختلف تفرعاتهما) يدفع الشيطان بالناس ليسلكوا


هنالك طريقان رئيسان عامَّان (بمختلف تفرعاتهما) يدفع الشيطان بالناس ليسلكوا أحدهما كلا بحسب توجهه، كي يصرفهم عن معرفة الصراط المستقيم وعن السير فيه، وهما كما يلي:

1- طريق الإغراء بالمادة والدعوة للاهتمام بالجسد، والانشغال في خدمة رغباته، والانكباب على الدنيا وزخارفها تحت أي مسمياتٍ ولو كانت دينية، والاهتمام بعلوم المادة فقط، وإهمال عالم الروح وعلوم الحكمة وعدم تزكية الروح والانصراف عن تنمية معارفها وعن كيفية الارتقاء بها.
وفي هذا الطريق سار ويسير أكثر الناس وعلى رأسهم أغلب الملحدين والمتدينين.

  أحمد علام الخولي | فى حلقة اليوم من خواطر الشعراوى على قناة ماسبيرو زمان قال الرجل نصا ( إن حضارة

2- طريق الإغواء بالروح والدعوة للتصوف الروحي، والانشغال بعالم الغيب المجهول والأماني والتخييلات المثيرة بما يكمن في عالم الماورائيات الغيبي غير المادي، والاهتمام بعلوم الحكمة والروح، وإهمال عالم المادة وعلومها وعدم تحصيل معارفها وعدم الأخذ بها بجدية تطبيقية.
وفي هذا الطريق سار ويسير قليلٌ من الناس الواهمين وعلى رأسهم كثيرٌ من الحكماء والمتنورين.

  أحمد حرقان | - تبحث عن مصلحتك الشخصية.

وهنيئا لمن لم يتمكن الشيطان من إغرائه أو إغوائه بالسير في أحد ذلكما الطريقين، بل سلك الوسط بينهما على الصراط المستقيم، وحلّق بجناحي الروح والمادة باعتدالٍ واتزانٍ قويم، ولم يكن من المغرورين.

نشوان معجب | ناشط مجتمعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق