صحافيون

فهد دهشوش | محبة صادق ، ومشاعر وفي و مبالغة ابن في ابيه الذي يحبه ولكن عندما تسكن هذه


محبة صادق ، ومشاعر وفي
و مبالغة ابن في ابيه الذي يحبه
ولكن عندما تسكن هذه المشاعر النبيلة الصادقة قلب شاعر كماجد الحجاجي ثم ينظمها يراعة شعرا فهي الفرادة و الإبداع بذاته وتاج على الرأس يفتخر به أي ممدوح ،،
الف شكر ولدي العزيز ولا عدمت الاوفياء النبلاء امثالك ،،،
وان كنت قد بالغت فيّ ولكنها مبالغة الصادق الوفي ،،،
————————-
إلى القيل الحميري والدي الشيخ /فهد مفتاح دهشوش أطبع هذه القبلة الصادقة بامتنانٍ على جبينه الكريم..

(1)
أيها الشامخ العزيز علينا
أيها الشاهق الكثير لدينا

أيها الغائب الكثيف حضوراً
أنت بالحب ساكنٌ مقلتينا

قد قرأناكَ في الجمال كتاباً
ونشقناكَ وردةً ..ياسمينا

وعشقناك أريحيّاً أصيلاً
واعتـنقـناكَ فَـرحَـتـَيْنِ وديـنـا

كيمياءُ الغرامِ قد شَكَّـلتْني
كنتُ شكّاً فَحَـوَّلتْني يقينا

المسرات قد هجرن فؤادي
-مذ فقدناك-شيخنا- واختفينا

والدي الفهد يا كريم السجايا
إن قلبي إليك ذاب حنينا

إنما الشوقُ كالجحيمِ عذابٌ
أَطفِئِ الشوقَ بالإيابِ إلينا

عَـجَـبَـاً حينَ باحَ بالسرِّ قلبي
وعلى السر كانَ قـلبـي أَمـيـنا!

(2)

والدي الفهد قد أتيتك أشكو
يا ابتهاجاً من الهموم يقينا

وملاذاً به ألوذ إذا ما
ضامني الدهر هازئا مستهينا

التكاليف -سيدي- أرهقتني
وفؤادي بها يئنُّ أنينا

أيها الشهمُ..كُلُّهم قد تَخَلّوا..
وغدا التاجرُ الغنيُّ ضنينا

خذلوني ولم يكونوا كراماً
تركوني مع الدموع قرينا

وإذا الودُّ كـان طيـفَ سَـرابٍ
لم يكـن حبـلُـهُ قَـوِيَّاً مـتـيـنـا

هاهي الآن أمنياتي ثكالى
من جفاءٍ وخيبةٍ يشتكينا

إنني الآن يا إلهي حزينٌ
ومن الظلم أن أكون حزينا!!

(3)

رُبَّ شخص ثراؤه مستفيضٌ
وعلى الشعر كان شُحّـاً مُشينا

من يكن من ذوي الثراءِ ويبخلْ
فهو للـ(حرفِ) صارَ خصمًا مبينا

(4)

قد تَلَفّتُ مستعيناً ..ولكن
غير (دهشوشَ) لم أجد لي معينا

إن يكن للبخيل قلبٌ غليظٌ
فلشيخي لمستُ قلباً حنونا

ليس ينفي سوى (السفير) همومي
وبه أحضن المنى لا المنونا

والدي الفهد كن شفيعي إليه
فعساه يكون غيما هتونا

وعساه يكون فرحة عُـمْري
بعد أن كان بالهموم دفينا

قسماً سوف أنتهي يا حياتي
إن أنا خبتُ في (السفير) ظنونا

(5)

والدي الفهدُ فارسٌ حميريٌّ
رضعَ المجدَ منذ كان جنينا

لمعـالي الأمـور ظـل وفـيّـاً
وحـبـيـباً وللسخـاءِ خـديـنـا

أثملتنا شمائل منه غُــرٌّ
وبها- ليس بالسلاف- انتشينا

قد وردناه صافيَ النبع عذباً
ورأينا سواه ماء مهينا

لم يكن من ذوي الثراء ولكن
كان أسخاهمُ وأزهى جبينا

قد دعوناه فاستهلّ غماماً
واصطفانا محبّةً واصطفينا..

قل لمن مَـنَّ بالفتات علينا
من ندى (الفهدِ) لا نداكَ ارتوينا
(6)

والدي الفهد يا سَـنَـا كُـلِّ شمسٍ
أنت ضوءٌ مع الضحى يحتوينا

أنت هذا البهاء يشرق فـخــراً
وعطاءً يعطي الزمان سنينا

يا ٱبنَ هذي البلاد هذا فؤادي
ينظم الحب فيك درا ثمينا

أنت فيض من الجمال..وفيكم
سيلاقي القصيدُ حصناً حصينا

كنتَ كالغيث جاءني بعد يأسٍ
كنتَ يا منبعَ الشجونِ شجونا

من يواليك كان حراً وفيّاً
من يعاديك كان نذلاً لعينا

(7)

رحل الشعر فوق جنح بياني
وامتطى صهوة (الشآم) و(سينا)

وأطال الطواف حول (عظييييمٍ)
وبها زارَ (حميريَّاً) مكينا

*ماجد الحجاجي


فهد دهشوش | ناشط مجتمعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق