كتّاب

وليد الجمر | في عام 1970 أقرت كوبا قانون يمنع مواطنيها من الهجرة المتزايدة إلى أمريكا حتى لا


في عام 1970 أقرت كوبا قانون يمنع مواطنيها من الهجرة المتزايدة إلى أمريكا حتى لا تجندهم المخابرات الأمريكية في (جيش كوبا الحر ) المعارض والمناوىء لكاسترو .

فحاولت أمريكا احراج كوبا عام ١٩٨٠ واعلن الرئيس الامريكي جيمى كارتر ان أيادي أمريكا مفتوحة لكل الكوبيين وانهم سوف يتحصلون على رواتب ومنازل مجانية …

رد الرئيس الكوبي كاسترو بأنه جهز 600 قارب عند ميناء هافانا وقال من يريد ان يذهب لأمريكا فليذهب
فإحتشد أكثر من 125 ألف كوبي وركبوا القوارب متجهين إلى الولايات المتحدة . و شحن مع المهاجرين جميع المساجين و ارباب السوابق
هنا كانت المفاجئة ….
تفاجأت أمريكا بالحشود الهائلة من المهاجرين الكوبيين وامتنعت عن استقبالهم وتركتهم لأسابيع في البحر أمام مرأى ومسمع العالم وتوفي العشرات أغلبهم من العجائز والنساء والاطفال قبل ان يتم وضعهم في ملاجىء جزيرة جوانتانامو الكوبية المحتلة من الامريكان….
الغريب انه بعد خروجهم إنتعش الاقتصاد الكوبي بعد فترة من الركود وحقق فائض تجاري كبير رغم الحصار بينما تطور قطاع التعليم والصحة بشكل سريع …..
آنذاك خطب فيدال كاسترو وقال مقولته الشهيرة : هؤلاء الديدان لقد كانوا امريكيين وهم بيننا ..
بينما تعرض كارتر لانتقاد شديد بسبب غبائه وتسبب ذلك في خسارته بالانتخابات فيما قال خلفه الرئيس ريگان : لو بقى هؤلاء المهاجرين في كوبا لربما سقط كاسترو من الحكم
العبرة :-
فى كل وطن توجد ديدان هم سبب خرابه ونكبته ، وخروجهم من البلاد راحة للعباد
من اراد ان يرحل فليرحل
فالاوطان لاهاليها والخائن لا وطن له

  مروان الغفوري | في الأيام الماضية ناقش العرب موضوعي "التطبيع"

منقول

وليد الجمر | ناشط مجتمعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق