مفكرون

محمد الشماري | عزيزي مسلم القرن العشرين والواحد وعشرين ، لقد خدعوك.  خدعوك حين تغنوا بخطابات

Mohammed Al Shammari

عزيزي مسلم القرن العشرين والواحد وعشرين ، لقد خدعوك.
خدعوك حين تغنوا بخطابات الشرف والرجولة والأخلاق والحجاب والستر ، وأنّ الأفلام الإباحية من عمل الشيطان. نعم ربما هي من أعمال الشيطان ، لكن قبل قرن من الزمن وما تحته أولئك الشيوخ والأئمة وقراء القرآن وجد جد جد أنهم كانوا يملكون جواري أو كما يسمونهن ملكات اليمين والسبايا والأمة والعبدة ووووو …
هاته الجواري كان لباسهن الشرعي ليس حجابا ولا برقعا ولا حتى قميص ، كان حكم اللباس فيه من السرة إلى الركبتين مثل الرجل ، كان صدورهن عارية وشعورهن بلا غطاء ، لقد كنّ اغلبهن تم اختطافهن من الحروب ومن المسيحيين والفرس وشمال أفريقيا.
اليوم انت تظنً أنّنا بعيدون عن الأولين من ناحية سترة المرأة لكن الحقيقة أنّ المرأة الغير محجبة هي مستورة تماما عما كانت ملكات الايمان تلبسه.
مقارنة اليوم لا ترى شيئا في الشارع حتى ولو كنت في امريكا مقارنة بالمجتمع الإسلامي السابق.
في المجتمع الإسلامي السابق عندما يقول لا يوجد اختلاط بين الأحرار فهذا يصلح لأنك عند الخروج أو في منزلك.
لقد خدعوك فقد كانوا يستمتعون بالنساء لدرجة الإستعباد وكان كل شيء عادي ، بل حتى أن المسيحيين كانوا يعتبرون المسلمين منحلين أخلاقيا بسبب هذا ، فقد كان المسيحيون عند زيارتهم يتفاجؤون من عدد النساء الجواري العاريات في المنازل والشوارع والأسواق والحروب.
انت اليوم ضحية الشيوخ الذين يتمتعون بكل الطرق بل حتى تلك ثقافة نكح الغلمان من العبيد كانت شائعة جدا عند دول الخلافة ، ولم يكن معاقبة مالك العبد فهو حر فيه ، يفترض فقط بحرمة اللواط. أما السبايا فيجوز نكحها متى شئت وأنى شئت كيفما شئت. زائد أنها تخدمك.
لقد خدعوك فتركوك حائرا تائها مكبوتا محروما حتى من أبسط علاقات الحب ، بينما هم نكحوا الأخضر واليابس والذكر والأنثى واربع حرات وعشرات السبايا والغلمان وعقلك طبعا. وكل شيء تحت غطاء شرعي ، وما ملكت ايمانكم.
في الحقيقة بات فيك وانت تموت يوما بعد يوم بالتبنييط والكبت والافلام الإباحية الخيالية.
وهذا بدون ذكر أن الصغيرات في السن كنّ يدخل عمل العبودية والنكاح وهن صغيرات لم يحضن بعد.
لا شيء من عندي ، فقط افتح اي كتاب فقه ، حول اللباس والعورة واذهب الى باب ملكات اليمين.
اقرأ اي كتاب فقه باب النكاح نكاح الجواري أو ما ملكت ايمانكم.
افتح اي كتاب فقه حول الحرب واذهب الى باب الغنائم والفيء.
افتح اي كتاب فقه حول الهدايا وهل يجوز اهداء جارية لصديقك ليستمتع بها.
أو لا تفعل ، فڨوڨل واليوتيوب سيتم بالمهمة ، واكتب في محرك البحث ما ذكرته لك.
إسال أي سلفي أو أي شيخ وستعرف. وسيجيبك ويبرر لك ذلك.
“ابحث عن حديث عمر بن الخطاب وهو يضرب جارية لبست حجابا وعنفها كيف تتشبه بالحرات”
ولا تقل أنها صور إباحية فهي مناظر عادية عند المجتمع الإسلامي حينها.
ونتقدم بالشكر لمنظمة حقوق الإنسان
الصورة الأولى والأخيرة لعدة سبايا من أماكن مختلفة في صور نادرة تم التقاطها. البقية هي صور من مستشرقين زاروا الدول الإسلامية

الاديان من صناعة البشرية

الفصل بين الدين والدولة



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق