مفكرون

نشوان معجب | ما أضعف وما أسخف تلك الحجة الوحيدة التي يحاججنا بها المتدينون في سعيهم لإثبات


ما أضعف وما أسخف تلك الحجة الوحيدة التي يحاججنا بها المتدينون في سعيهم لإثبات أن الله أرسل الأنبياء لهدايتنا، وهي قولهم: (إن الله الذي خلقنا لا يمكن أن يتركنا تائهين حائرين دون أن يرسل إلينا من يهدينا ويتلو علينا كلامه وتعليمه وتفهيمه لنا).

والرد عليها هو كما يلي:

أولا: أين هو ذلك التعليم والهدى والتفهيم فيما وصلنا عن جميع النبيين؟ ..
كل الذي وصلنا هو كلام عادي وسطحي جدا ولا يشرح ولا يفسر معظم الحقائق الغيبية، إلا شرحا سطحيا بسيطا كان مقنعا لوعي العصور القديمة ولم يعد يقنع أي إنسان عاقل واعٍ في هذا العصر، ولا يجيب عن معظم التساؤلات المستجدة.

وثانيا: أليس العقل هو مناط التكليف لكل إنسان؟ ..
فالعقل إذاً هو رسول الله إلينا والقائم علينا بالحجة الأقوى والأبلغ لكل إنسان.

وثالثا: هاتوا لنا نبيا واحدا حاليا أو حتى ممن خلوا يملك دليلا قطعيا يقينيا أنه مبعوث من عند الله إلينا بلا ريب.

ورابعا: أليس كل الناس اليوم لم يزالوا حائرين تائهين ولا يعلمون الحقيقة؟! ..
أما الذين يظنون أنهم يعلمون الحقيقة من أتباع الأديان المختلفة، فهم لا يملكون في جعبتهم من الأدلة غير الظنون تقليدا وترديدا لما وجدوا عليهم آباءهم وإجماع قومهم.

نشوان معجب | ناشط مجتمعي

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تنبيه: Glo Extracts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى