مفكرون

أحمد علام الخولي | من عدة شهور ذهبت مندوبة الإتحاد الأوروبي لشئون الإغاثة إلى مكتب محافظ البصرة


من عدة شهور ذهبت مندوبة الإتحاد الأوروبي لشئون الإغاثة إلى مكتب محافظ البصرة السابق ماجد النصراوى ومدت يدها لتصافحه ولكنه رفض مصافحتها قائلا إن دينى يمنعنى من مصافحة الأجنبيات فسألته ولم ؟ فقال لها تلك أوامر ديننا لتعلمينا الشرف والعفة !! فأدت عملها ثم غادرت المبعوثة الأوروبية مكتب المحافظ بعد أن شعرت بالإحراج والإستغراب ولكنها أرسلت إليه خطابا رسميا كتبت فيه
( سيدى المحافظ أقدر إلتزامك الدينى ولكن التدين الحقيقى يحرم السرقة والفساد وبالنظر إلى الفساد الذى يقع فى محافظتك فإن مصافحة المرأة أهون من مصافحة اللصوص اللذين يسرقون قوت المواطنين ومصافحة المرأة أهون من مصافحة اللذين يقتلون مواطنيك المحتجين على تجويعهم )

  علي الحجوري | الفنان يحيى الغماري...

ربما لو علمت المبعوثة أن المحافظ ماجد النصراوى المتدين قد قبض عليه بتهم الفساد والإختلاس بعد تلك المقابلة لكانت شعرت بالدهشة وإنتحار المنطق فالمبعوثة الأوربية لا تعلم أن مجتمعاتنا المتدينة يختلف لديها مفهوم الشرف فى البيت عن الشرف فى العمل عن الشرف فى الأخلاق ولديها اذدواجية فى مفهوم الشرف تجاه المرأة فلدينا الحرام فى الليل غير الحرام فى النهار ..وعندنا الفضيلة لا تمنع الرذيلة وأن ترجمة التدين لدينا تتمثل فى زبيبة تعلو الجباه أو صلاة لا تنهى عن السرقة والتحرش وارتكاب كل أنواع العنصرية والعهر الثقافى والإجتماعى والإزدواجية الأخلاقية وقد يترجم التدين لدى البعض فى حمل السلاح فى وجه الأخرين !!!
وبعد كل هذا نتعحب ونتساءل لماذا لا لنصل الى ما وصل إليه الاخرون فى بقاع أخرى فى العالم غير تلك البقعة اللعينة !!!

  نشوان معجب | القول الفصل: هناك وُجهتان يمكن للإنسان أن يسلكهما ولا ثالث لهما، وهما الوجهة


Ahmed Allaam Elkholy

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق