كتّاب

ما لا تعرفه عن الإسلام | اغتصاب النساء

الاسلام زاد من اهانة النساء ومعاناتهن واحرمهن من كل شيئ حتى الايمان بالله

لو قرأت كتب السيرة النبوية وسيرة النبي محمد وصحابته، وغزواتهم ومعاركهم، لتبين لك حجم الفكر الإرهابي والداعشي التي تبناه محمد وروج له في التراث الإسلامي.

فقد عاش محمد على دين ابائه واجداده 40 سنة، ولم يعلن انه نبي، ولكنه بعد ان عرف بأن الشعوب التي حوله يعيشون مرحلة بدائية جداً ، ويصدقون الخرافات والاوهام، ويؤمنون بأي شيئ غيبي لعدم وجود مصادر معلومات للتأكد من صحة ما يصل اليهم، وثم وجد ان أبناء عمومته يملكون ويحكمون ، بينما هو من اسرة حاكمة ولكن منزع الصلاحيات.

  هاشم العامر | "الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أولى بها" ولا عمري فهمت هاي

فكان اول خطوة يقوم بها، هو ترويج شائعات وأفكار وينسبها الى الله، حتى تكون مقدسة ومقبولة ، ثم يتمكن من جمع اكبر قدر من المؤيدين له والمناصرين لأفكاره، هذه اذا صح انه ادعى النبوية رغم ان الأثار تقول بانه كان رجل عسكري فقط ومبشر مسيحي يروج لأسترجاع القدس لصالح اليهود.

ولكن في كل المعارك كانوا العرب اذا انتصروا يأخذون نساء الجنود سبايا والقرى التي تم الاستيلاء عليها كسبايا تباع النساء في سوق النخاسة مثلها مثل الممتلكات العادية.

  أحمد عرفات | - تشوف الرقص فسق أو فجور .. تكرههم أو تتمنى ليهم شر تشوف اللي بيعملوه مش كويس.

يتم اغتصابها من أي رجل وتوزيعها كغنائم على الجنود، وكان العرب يتركون المرأة المتزوجة، ويأخذون فقط المطلقة او العزباء.

ولكن الإسلام جاء هدى وبشرا للبشرية، فقد اباح سبي النساء حتى المتزوجات ايضاً، وذكرها في القرأن الكريم (والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم)

واصبح النساء المتزوجات ايضاً ضمن السبايا ، ولا يتم استثناء أي امرأة، ومن حق كل شخص مجاهد ان يغتصب أي فتاة تم اخذها بالقوة، دون مراعاة الصدمة التي حدثت لها بعد قتل اخوها وابوها وزوجها وابنائها، ثم يأتي المسلمين يأخذونها عنوة وسحب لتغتصب من قبل المجاهدين المسملين، وثم يتم توزيعها مثل الغنائم.

  امين تاكي | الرحله الى اوروبا . الجزء

ويمكن الرجوع الى فيديوهات حديثة لمشائخ وعلماء المسلمين في اليوتيوب للتوضيح اكثر عن هذه الجرائم الغير إنسانية، والتي ليس لها أي علاقة بدين السماء والرب.

عبدالسلام الأهدل

اكتب ما اؤمن به، واثق بأهميته، وأتأكد من حقيقته، اكتب للتأريخ والارض والوطن والإنسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق