مفكرون

أحمد حرقان | بعض الإخوة الملحدين غاضبون من عودة الأخ أحمد حرقان للإسلام و

<

div dir=”rtl” class=”_5wj-“>

بعض الإخوة الملحدين غاضبون من عودة الأخ أحمد حرقان للإسلام ويسبوه ويتهموه بأنه يفعل ذلك لأغراض معينة .. الحقيقة هذه إحدى آفات مجتمعنا ، أننا مؤمنين وملحدين بعدم الارتياح وأحيانا بالتهديد حين يقرر أحدنا أن يكون مختلفاً. المؤمن يغضب حين يخرج أحد من دينه وكأنه دينه هش وضع سيف ويخسر مصداقيته بخسارة من خلفه ، والملحد الذي من أنه أنه توصل لقوالبه بالتفكير والمنطق يغضب حين يعود ملحد للإسلام وكأن قناعاته مرهونة بأعداد من الموافقونه عليها.
أولاً كما كان للأخ أحمد الحق في أن يلحد فله الحق أيضاً في أن يعود للإسلام أو أن يؤمن بأي دين آخر ، فالحرية لا تتشكل ولا تذهب في اتجاه واحد ..
ثانياً الشخص المتأكد من قناعاته لا يهتز حين يغير الآخرون قناعاتهم ، ولو اهتزت قناعاته إنها فرصة له أن يراجع نفسه لأنه من البحث عن التأكيد عند الآخرين.
ثالثاً لا أحد يعلم ما يدور داخل الإنسان من ألم وإرهاق ، ولا أحد يعلم النوايا والظروف التي تؤدي أي إنسان لقرار مثل هذا ، وليس لنا إلا ظاهر القول.
رابعاً الإنسان الحر السوي يتمنى الخير للجميع سواء وافقوه المعتقد أم لا ، وهو دائمًا مع حرية العقيدة في الاتجاه ، ومع حرية الإنسان في السفر والتنقل دون عائق ، وضد الوصاية والظلم وتسفيه الآخرين مهما كان مصدرهم!
خامساً: تذكروا أن بعض الكلمات قد تقتل شخصاً ما معنوياً خاصة لو كان في نفق مظلم ويبحث عن بارقة أمل!

  اياد شربجي | نعم ، تراثنا فيه مشاكل ، والزمن تغيّر ، وفهم القدماء عاد يلائم العصر ، ونحنا معك


احمد حرقان | ناشط حقوقي

Posted by ‎Ahmed Harkan أحمد حرقان‎ on Wednesday, April 1, 2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق