التنمية البشرية

سمية جمال | أحد ملكات حمير كانت هنا يوما ربما، ترسل حبيبا إلى جنة امنت بها، بعد أن أوصتهم

أحد ملكات حمير كانت هنا يوما ربما، ترسل حبيبا إلى جنة امنت بها، بعد أن أوصتهم بتحنيطه جيدا، بل أنها ذهبت بنفسها الى عطار المملكة لاختيار مواد التحنيط وخلطها بيديها. إيمانا منها أن مسامات اليدين موضع افراز للحب، تعرقات حبها الأخير الذي سيصاحبه الى الأبدية. كان ملوك حمير يحنطون موتاهم ويقبرونهم في كهوف حجرية منحوته في رحم جبال تعانق السماء ليسخروا من أهل الأرض ربما، أو ليتطلع لهم الأحياء فيشتاقون لعالم الخلود طاردين خوفهم الغريزي منه.
هذه الصورة مأخوذة من مقبرة معلقة في الصخرة التي بني عليها دار الجدر. نعم كالسحر يا أصدقاء. فاليمن اسطورة تنضح بالحياة في عالم نسى من كانت ملكته.
.

تسلم يد المصورة الرهيبة أريج الغابري من قابريز.
.

ولو حابين تتعرفوا أكثر ع دار الحجر شوفوا حلقة تراثنا – دار الحجر على اليوتيوب، تلاقوا الرابط في البايو


سمية جمال | اول رحالة يمنية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق