مفكرون

احمد عصيد | اولا العلمانية هي مصطلح فكري قد لحقه تحريف و ظلم شنيع منذ

<

div dir=”rtl” class=”_5wj-“>

اولا العلمانية هي مصطلح فكري قد لحقه تحريف و ظلم شنيع منذ زمان من طرف المغاربة والمشارقة معا بسبب التطفل والجهل.. حتى إنه لقد أصبح في اعتقادهم أن العلمانية هي مرادف معادل للكفر والزندقة والمروق من الدين ومعاكسة قيم الإسلام الشريفة …وصار في بلادنا من أراد نعت أحد بالزندقة والكفر يكفي أن يقول له يا علماني..بمعنى رافض للإسلام ..
وهذا جهل كبير من القطيع المغربي الجاهل ،وهم معذورون على ذلك لأنهم قطعان غنم، والراعي للقطيع هو المسؤول وليس الغنم ..فمن الرعاة؟
الرعاة كثر في بلداننا امثال الشيخ الفزازي.. وهؤلاء هم الرعاة المسؤولين عن ترويج هذه المفاهيم المغلوطة ونشرها ..وجمهورهم القطيع يتلقى منهم هذه الخطابات العنصرية الكاذبة ويزيدون من الترويج لها في الفيسبوك والمواقع والتجمعات…والشيخ الفزازي من يتتبع حوارته ومناظراته حتى مع المسلمين امثاله تجده ضعيفا في الحجة والدليل ويحاول الغلبة في النقاش بالسب والشتم والمرواغة، واليوتيوب أمامكم شاهد،..فأنا لا اكذب ..انظرروا مثلا مناظرته مع الشيخ ابن ازرق..
وحتى بعض الصحاقة المثقفين مع الأسف ينهجون هذه الأساليب الحقيرة،كما فعل فيصل القاسم رئيس برنامج الاتجاه المعاكس بدون اي تأنيب ضمير أخذ لقطة من محاضرة طويلة لعصيد واقتطعها ونشرها في صفحته التي تضم ملايين الاتباع لتنتشر وتضج في العالم الإسلامي…
هؤلاء الذين يسبون ويشتمون ويتهربون من الحوار الحضاري العلمي هم الذي يروجون أن عصيد حاقد على الاسلام ومفرق للمغاربة ..
يحكي الأستاذ عصيد أنه ذات يوم استقل قطارا بين كازا والرباط فقال له إنسان :كنت يا أستاذ عصيد قبل عامين أشتمك وأسبك في الفيسبوك!! ..فقال له عصيد لماذا ؟ فقال له ذلك الإنسان لأنني سمعت عنك نقطتين : أولا أنك تريد زرع الفتنة والتفريق بين المغاربة عن طريق الأمازيغية وثانيا بأنك عدو حقيقي للإسلام ..
وقال له عصيد والآن ؟
فقال ذلك الانسان والآن لم اعد كذلك بعد أن استمعت جيدا لتصريحاتك ومحاضراتك الطويلة وقرأت مقالاتك وكتبك التي هي مخالفة تماما لما يروج ويقال عنك من طرف خصومك..
ويكاد الأستاذ العظيم المحترم النزيه دادا حماد عصيد وهو حامل لواء العلمانية في وطننا يشبه فرج فودة في مصر الذي انتهى الحال بذبحه ..لأن أغلب الإسلاميين -ولا أقول كلهم- لا يحبون الحوار ولا يقدرون على مقاومة البرهان، ويفضلون تصفية الحسابات بالخناجر ،وعصيد بدوره جاءته رسالة فيها : لنسلخنك كما تسلخ النعجة !
فقط حتى لا يتهمني البعض أني أكذب على الاسلاميين فالتاريخ والوثائق شاهدة على صحة زعمي..
ولذلك فعصيد هو أعدى أعداء المغاربة بسببهم..فهو في نظرهم يحطم معتقدات الإسلام ويسب الرسول محمد ويسعى جاهدا لمحو أثر الإسلام والإيمان في قلوب المغاربة، وكذلك نشر الانحلال الأخلاقي عبر تحرير المرأة ،حتى إن بعض أسود المسلمين يقولون : إن العلمانيون لا يريدون حرية المرأة ،إنما يريدون حرية الوصول إلى المرأة…
كل هذا والمغاربة يجهلون ما هي العلمانية ولا يعرفون من هو عصيد ولا يسمعون ندواته وتصريحاته ويقرؤون كتبه ومقالاته ،فقط يكتفون بما يسمعون عنه في الإنترنت والفيسبوك من خصومه ،وعلى أساس ذلك يؤسسون قناعات واهية، وينصبون له العداء ويكنون له الحقد الدفين ..والمشكل الأساسي المسبب لكل المشاكل هو الجهل وعدم القراءة والبحث ..فالمغاربة جاهلون لا يقرؤون.. فقط يسمعون عن الأشخاص ..
إذن هل عصيد يحقد على الاسلام والمسلمين ؟ هل يضمر في قلبه حسدا للمسلمين الذين يركعون ويصومون ويصلون الرحم ولا يزنون ويحضون على طعام المسكين ولا يغشون ولا يكذبون ؟ او بصيغة أخرى هل العلمانية مذهب فكري مضاد للدين يرمي الى هدمه ومحوه، وعصيد شيخ هذا المذهب?
كلا وألف كلا ..
العلمانية في أبسط عبارة ..هي: إبعاد لشؤون الشريعة الاسلامية او أي شريعة كانت .. عن سياسة الدولة العصرية ، والدولة العصرية هي دولة جامعة حاضنة لكل أنواع البشر ، دولة لا يوجد فيها كافر ومؤمن ..بل يوجد فيها مواطن فقط ..
دولة تخول لك حق التدين والصلاة كما تخول لي حق الردة…وتعطي الحق المثلي في حياته ولا تسميه شاذا.. إلى غير ذلك ..
لأن الشريعة نظام قديم لا يجوز تطبيقه في الدولة العصرية فهو يحرض على ذبح المرتد والمثلي والزاني ويحض على حدود القطع وهي أحكام بدائية لا تلائم العصر الحالي …
في العلمانية فبدلا من قطع يد السارق فيجب تأديبه في السجن فقد يعود مؤدبا تائبا لأن المجتمع قد يحتاج إلى تلك اليد المقطوعة يوما ما ..ومشكل المسلم أنه يصعب عليه تقبل هذا وفهمه..
إذن فالحدود الإسلامية لا يرفضها العلمانيون بالضبط لأنهم يعاكسون الإسلام ويحقدون عليه وإنما لأن تلك الحدود لا تلائم العصر وحقوق الانسان الدولية،وإلا فهل سمعت إذن أن عصيد يسخر من المصلين ويسب الرسول ويحتقره وينشر افكارا إلحادية؟ فلماذا تقولون له ملحد ? وهل هو يحض على الدعارة وزنا المحارم؟ وهل هو فعلا كما يدعي البعض أنه يركز فقط على قضية الإسلام دون غيره من القضايا ؟
العكس هو الصحيح فهو يحض على أخذ كل قيم الإسلام النبيلة وتربية الأجيال عليها ومعايشة المسلمين وحبهم ،كونهم منا ونحن منهم،فهم آباؤنا وإخواننا وأمهاتنا وهكذا ويصرح أن الدين حاجة نفسية ضرورية للإنسان دائما !! وهو إنسان شعبي يقف في صفنا دائما ويحارب الفساد السياسي واحتكار الاقتصاد ومحاربة الفقر والجهل والأمية ويقول كلمة الحق دون خوف من أحد، واليوتيوب شاهد ولا مهرب ولا مكان للكذب
وشيوخ المسلمين الذين يقرأون القرآن ولا يخافون في الله لومة لائم ..تجدهم ينصرون الظالمين والباغيين المعتدين ..

  كريم حبيب | ضابط أوصل رسالة لظبط امن الدولة الي راح امبارح لعنواني القديم الي في بطاقة



احمد عصيد | ناشط حقوقي

https://www.facebook.com/1373878999336368/posts/2937912612932991

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق