كتّاب

أحمد سعد زايد | تخيلوا لو خرج أنبياء الاديان الإبراهيمية من قبورهم كالنبي محمد ويسوع المسيح وموس

ad_1]

تخيلوا لو خرج أنبياء الاديان الإبراهيمية من قبورهم كالنبي محمد ويسوع المسيح وموسى كليم الله من فوق الجبل ومشوا يتفقدون معابد أتباعهم ويرون عظمتها وزخرفتها، كيف سيكون شعورهم.

وكانوا الثلاثة يعيشون في حياة الضنك والفقر غالبا ولا يجدون العشاء حتى يعلم في جنوبهم الحصير ويربطون على بطونهم الحجارة من شدة الجوع وعدم الطعام وكانوا احيانا لا يجدون مأوى ويسخر الناس منهم ويتهمونهم بالخبل والجنون والحمق والدجل فيهربون من أهاليهم سواء إلى مدين أو مصر أو يثرب.

  امين تاكي | الرحلة الى اوروبا . الجزء

ترى كيف سيكون شعورهم ومعظم رجال الدين ممن يدعون إتباعهم حتى افقرهم يعيش حياة مرفهة عنهم ولم يحلموا بها هم الا في الجنة بعد موتهم،

ونهايات الثلاثة ولا حول ولا قوة الا بالله كانت صعبة الأول مات تائه في الصحراء والثاني مات مقتولا معلقا على خشبة وفقا لاتباعه والثالث مات بحمى ومرض شديد قبل أن يمهله القدر ويسمى من يخلفه او يجمع كتابه بنفسه.

  علي البخيتي | ‏داعش تمثل صحيح الإسلام —- | علي البخيتي بعودة الحديث

رحمهم الله جميعا واظنهم سيحسدون رجال أديانهم على النعم التي يعيشون فيها والمعابد الفخمة التي يعظون بها وينامون، لا سيما وأن الاتباع بقصصهم يسترزقون.


Ahmed Saad Zayed – أحمد سعد زايد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق