التنمية البشرية

مشروعنا.بالعقل نبدأ | تبدو الفكرة القائلة بأن “الأخلاق الفاضلة وهم” مستحيلة بداهة، وإذا كان أصحاب

تبدو الفكرة القائلة بأن “الأخلاق الفاضلة وهم” مستحيلة بداهة، وإذا كان أصحاب الخلق النبيل قلة، فمدعو الخلق النبيل كثر، وإدعاؤهم دليل على وجود أخلاق فاضلة، تماما كما العملات المزيفة دليل على وجود العملات الأصلية.

فعندما تخلينا عن العقل المتيقن بوجود الأخلاق، وجدت فكرة وهم الأخلاق طريقها لتُهلكنا نحن المغيبين. صارت اللامبالاة باحتياج الآخر لنا عادة، بينما تقديم العون له غرابة!

صار تخريب الأوطان ونهبها أمرا مبرراً بالرغبة في السيطرة المادية، وبسط النفوذ والقُوَى، بينما المناداة بالحقوق والنضال من أجل حرية الأوطان شيء لا مبرر له !

وإن كان مازال هناك الكثير من المواقف الأخلاقية الجيدة، فما مصدر هذه الأفعال “التي يمكن وصفها بالغرابة في زمننا”؟ وما الدافع وراءها؟

للإجابة ومشاركتنا الآراء برجاء قراءة المقال على الرابط التالي.

#بالعقل_نبدأ
#هويتنا_وعي_عدالة_أخلاق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى