كتّاب

مالا تعرفه عن الإسلام | الجنة للرجال فقط

النساء يملكون في الاخرة ما يملكونه في الدنيا فقط

العالم الإسلامي يعتقد بأن الله كرم المؤمن بالجنة ، وحور العين، والخمور، والعسل، واصبح المؤمنين يقتلون انفسهم ويفجرون الأرض للحصول على هذه المتعة ، رغم انها ليست سواء أوهام، واذا صحت فهي تجعل الناس سيئئن للغاية.

فهذه المغريات لو كان احد يحصل عليها في الدنيا سوف نطلق عليه مسميات سيئة، ويصبح الشخص الذي يمارس الجنس ويشرف الخمر والعسل، ويومه كله بهذا الشكل ، يعتبر شخص سيئ للغاية، ويعتبر مواطن غير صالح في كثير من المجتمعات.

فما بالك ان تصبح هذه المغريات جزء من يقاتل من اجل ربه، او يؤمن بربه.

  امين تاكي | كنت اتوقع ان اوروبا صخب وزحام ضوضاء... المباني والناس ممكن

ولكن لو افترضنا انها أمور جيده في الاخرة، وجزء حسن، ويستحق الإيمان بالله، فماذا عن النساء ؟

للأسف فإن ماروي عن محمد ، قال بأن اكثر اهل النار النساء، لانهن ينكرن العشير، ويكثر النميمة

طيب ماذا عن المؤمنات القانتات المسلمات المتحجبات الملتزمات بكل احكام الإسلام وقوانينه ؟

للأسف لا يوجد لديهن حور، ولا يوجد لديهن مميزات، ولا يسمح لهن بشرب الخمر، وبالعكس تتزوج يوم القيامة نفس الشخص الي كان زوجها في الدنيا حتى لو كان اسواء انسان واسواء مخلوق في حياتها، ثم يبررون بأن الله يزيل عنها الغيرة، ويجعل زوجها افضل مما كان عليه في الدنيا، وان لها في الجنة لقب سيدة

  هاشم العامر | بدأ يوم أمس الأربعاء الصديق الفيسبوكي هاشم العامر قضاء حكم السجن لسبعة أيام في

هذا كل شيئ للمرأة

يعني استغرب حقاً من وجود امرأة تؤمن بالإسلام ، وهي اصلاً محرومة من كل المميزات، فهي في الدنيا ممنوعة من العمل وعار وعورة، وهي ناقصة عقل ودين، وهي محرومة من مميزات الإرث اذا مات ابوها، وهي مملوكة للاب ويتم بيعها لرجل اخر يسمى الزوج للتحكم بها، وإذا قتلت من زوجها او ابوها او احد اقاربها، فدمها هدر، واذا من شخص غريب بدون أي سبب، فلها نصف الدية فقط، وليس مثل الرجل، يتم القصاص منه بالقتل، او يؤخذ القاتل دية كاملة.

  روان سالم | فارس حرام الحسين للجميع الكراهية لا تبني شعباً. في

وفي الأخيرة هي في النار، واذا دخلت الجنة، فهي ستعاني نفس المعانات في الدنيا ،ونفس المصائب والقرف.

ثم تجدها تدافع عن الإسلام وكأنها اول المستفيدين منه، فأنا اشبهها بمثل الدجاج التي تدافع عن مطاعم كنتاكي تماماً.

عبدالسلام الأهدل

اكتب ما اؤمن به، واثق بأهميته، وأتأكد من حقيقته، اكتب للتأريخ والارض والوطن والإنسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق