كتّاب

ما لا تعرفه عن الإسلام | الحجاب

الحجاب لا يشمل السبايا والأمة من العبيد

جميع المسلمين بكل اصنافه واحزابه من السنة الى الشيعة، يؤمنون بأن حجاب المرأة وتغطيتها امر ديني مقدس، رغم ضعف الأدلة القرآنية والأحاديث النبوية.

ولكنهم لا يعرفون بأن هذا الامر فقط للحرائر، يعني للنساء الأحرار، يعني للنساء الذين لديهم الحرية الكاملة، يعني للنساء الذين ليسوا عبيد او امة.

وان المرأة الحرة او بنات ونساء الملوك والاشراف والنبلاء لو تم اسرهم في حروب المسلمين سوف يصبحون سبايا، ويصبح الحجاب عليهم ليس فرضاً بل أصبح مكروه ومنبوذاً في الإسلام، ويجوز لها الصلاة بدون تغطية أي شيء في جسدها باستثناء عورتها السفلية مثل عورة الرجل فقط.

  ندى الاهدل: لن تتوقف الحرب ولو توقفت ستعود تعرف على الأسباب !!

لان الحرب حولتها الى سبية، يعني الى جارية مملوكة لشخص اخر اشتراها من سوق النخاسة.

فتخيلوا هذه المرأة عندما تقابل الله في صلاتها وهي عريانه، ان الله يستجيب لها صلاتها، بينما الحرة لو ظهر جزء من جسدها، لا يقبل الله صلاتها، لانها حرة.

وتخيلوا ان الله يتعامل مع النساء الحرائر بشكل مختلف عن السبايا والأمة.

ويجوز للمرأة الامة في الإسلام ان تحج في مكة المكرمة بدون حجاب وبدون ملابس مثلها مثل الرجل.

  هاشم العامر | قصة "ما بدي حزينة وإنما وقحة" قبل حدثت قليل .. بعد ما مشيت عشرين كيلو ،

اضف الى ذلك انها الى قبل 30 سنة كانت تباع النساء في داخل مكة المكرمة وامام بيت الله بدون ملابس، وعرايا تماماً، حتى شجبت الأمم المتحدة هذه التصرفات وهذه الأفعال بالإجرامية، واحرجت الحكومة السعودية بإيقاف المتاجرة بالبشر.

ثم يأتي متشدق يقول بأن الإسلام كرم المرأة وان الله يغار على النساء أكثر من الرجال، وان الإسلام عمل الية لتقليل العبودية تدريجياً، ويتغاضى عن ان الإسلام فتح أبواب واسعة للرق والسبي من خلال احتلال الدول والقرى والمناطق في كل بقاع الأرض، وحلل اغتصاب النساء بنات الحرائر، وجعل للرجل الحرية في اختيار 4 زوجات رسمية وعدد لا ينتهي من النساء التي يحق له اغتصابهن بدون أي مبرر ويشتريهن ويبيعهن ويتعامل مع الانسان وكأنه سلعة تجارية فقط.

  علي البخيتي | ‏قبل الدخول مع ⁧‫#الحوثيين‬⁩ في مفاوضات السلام أقترح أن نخوض

ثم يعتقد بأن كل هذه الأفعال هي من وحي الله له، ومن قوانين الآلة، وأنها تكريم للمرأة، وان هذه هو دين الله الحق.

عبدالسلام الأهدل

اكتب ما اؤمن به، واثق بأهميته، وأتأكد من حقيقته، اكتب للتأريخ والارض والوطن والإنسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق