كتّاب

خالد الرويشان | جاء من حجّة زائرًا مشغوفًا ثم فاجأني بما كتب هنا! ..واحترت منذ 20 ساعة يعلم ا…


جاء من حجّة زائرًا مشغوفًا
ثم فاجأني بما كتب هنا! ..واحترت منذ 20 ساعة يعلم الله هههه! ماذا يمكن أن يقال بعد هذه القصيدة الباذخة! ثم إنني لم أعتد أن أعيد نشر ما يُكتب عني
لكنه ماجدُ الشعر وحجة الكلام
ماجد الحجاجي

في ضيافة القيل اليماني
وفي رحاب مقيله الباذخ!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(وأستكبرُ الأخبارَ قبل لقائهِ
فلمّا التقينا صَغّرَ الخَبَرَ الخُبْرُ)

ليس هناك عبارة تليق بالقيل اليماني خالد الرويشان إلا عبارة (العقاد) في الزعيم (سعد زغلول):
"عندما خلقه الله قال له:اذهب فأنت غابة بأكملها، وبقية الناس أعشاب بشرية!.."

**. **. **

حبيبي الخالد:

من الماء الزلال أراك أعذبْ
ومن طيب الثناء أراك أطيبْ

ومن حُلْوِ الغِنَاء أراكَ أحلى
ومن خصبِ الربيعِ أراكَ أخصبْ

ومن عالي السماء أراك أعلى
ومن رحب الفضاء أراك أرحبْ

ومن عمري أراك عليَّ أغلى
ومن حبل الوريد أراك أقربْ

بِلُطفِكَ قد ملكتَ شغاف روحي
وكنتَ نموذجَ الألقِ المُهَذَّبْ

لقد نَسَلَتْ (رويشاني) بلادٌ
لها حُبًا وإيمانًا تَشَرَّبْ

**. **. **

زرتُ صديقي الأستاذ الكبير خالد الرويشان..تخيّلوا وخمّنوا ماذا وجدتُ في بيته؟
لقد وجدتُ صنعاءَ ضالّتي المنشودة بكل تفاصيلها الكبيرة والصغيرة!
نعم..وجدتُها في بيت الأستاذ خالد الرويشان بكل روعتها ولوعتها،وعراقتها وأناقتها، وعبقها وتاريخها، وفضائلها ومناقبها وأصالتها، وهوّيتها وهوائها، وجمالها وكمالها ونقائها!

إنّهُ الرويشان!
(كرمٌ في شجاعةٍ، وذكاءٌ
في بهاءٍ، وقدرةٌ في وفاءِ)

يمنٌ كبيرٌ معطاء،وطربٌ وبهاء، ورقّةٌ وغناء، وكرمٌ ووفاء،وعظمةٌ وتواضعٌ وحياءٌ ورواء، وسنا وسناء!..تاريخٌ ومجد، وَحُلُمٌ ووعد،وأدبٌ ونقد، وعطرٌ وورد!
طبعٌ ظريف،وعزٌّ منيف، وَقَيْلٌ حصيف، ومجدٌ كثيف،وشرفٌ شريف، وبهاءٌ شفيف، وظلٌّ وريف، وفكرٌ نظيف، ولسانٌ عفيف، وقلمٌ وسيف!..
حفاوةٌ ونداوة، وجمالٌ وطلاوة، وَحِلْيَةٌ وحلاوة!
وجهٌ خصب، وقلبٌ رحب،وثقافةٌ ولطافةٌ وحب!
باختصار؛ لم يُربكني أحدٌ مثلُه، كُلُّهُ مُدهشٌ مُبهرٌ..كُلُّهُ..كُلُّه!

إذا دَلَفَ الوزيرُ إلى مقيلٍ
تَبَسّمَ ضاحكًا وجهُ المقيلِ

فما لكَ في المعالي من نظيرٍ
ومالكَ في المكارمِ من مثيلِ

والله منذ جئتُهُ حدود الواحدة والنصف بعد صلاة الظهر، وأكلتُ معه عيشا وملحا، وجالستُه وحادثتُه..لم يعرض بيننا أمرٌ من الأمور إلا وَتَمَثّلَ فيه ببيتٍ من عيون الشعر!
أجالس بحرا زاد مَدًّا على البحرِ
وعمراً إضافيا أضيف إلى عمري

.
.
إنه الرويشان يا سادة!
ربيع الثقافة اليمنية، صانع الجمال الأول، وضوء البلاد الأكثف، وكتابها الأعمق والأغزر والألطف، الجامع لمحاسن آياتها وصلواتها وترنيماتها، ولغتها البكر،وغِناؤها الأشجى والأعذب، وموسمها الأخصب والأطيب، وصدرها الأرحب، وقلبها النابض بالحب والنقاء، وفرحتُها وسعادتُها، وابتسامتُها ووسامتُها، اخضرارها ونضارتها وحلاوتُها، وجمالها وجلالها، وكبرياؤها واكتمالها، والدهشة الساحرة، والوردة العاطرة، والنهر الذي لا ينضب، والشعاع الذي لا يخبو، والخالد الذي لا يموت، والحكاية التي لا تَتَكَرّر، والجوهر الأصيل الذي لا يَتَغَيّر.
إنه أستاذ اليمن الكبير خالد الرويشان الينبوع المتدفّق بالضياء، الممتدّ من السماء إلى السماء، الذي أخرجَ كنوز مخطوطاتها ومواهبها وأغانيها وأمانيها من الظلمات إلى النور، ومن العدم إلى الوجود.

هذا الذي ملأ البلاد جمالا
ومحبة وعذوبة وكمالا

الخالدُ الأبديُّ عشقٌ باذخٌ
ينسابُ في وجدانها شلالا

ترنيمة الشمس التي لا تنطفي
أبدًا.. أذابَ فؤادَهُ مَوَّالا

يرقى على شفة الخلود قصيدةً
تبني الرجالَ، وتصنعُ الأقيالا
.
.
أيها الخالد المقيم في ضمائرنا، والساكن في وجداننا الجمعي؛إنك اليمن الذي نحبه ونعشقه بجميع تفاصيلِهِ وَتنَوُّعاتهِ وثقافاته وألوانه وطبيعته وجغرافيته الممتدة جبلا وسهلا وساحلا.
أيها البديع السامق الشاهق؛ ما أنت إلا آيةٌ في سورة، وسورةٌ في مصحف، وكتابٌ في سطر، وسطر في جملة، وجملة في كلمة، وكلمة في حرف،وقصيدة يمنية خالصةٌ كنتَ البديع الفرد من أبياتها.
ومهما قالوا وقلنا عنك تبقى ذلك الهرم اليمني الوطني الذي عشقناه كبرياء، وشربناه وفاء، واستنشقناه هواءً وولاء.

صلوا عليه وسلموا تسليما
وَتَدَفّقوا في حُـبِّـهِ ترنيما

فهو النبيلُ عراقةً وشمائلًا
يبقى بعين المنصفين عظيما

وهو الكريم يَنمُّ عنه عطرُهُ
وإليه قد حَـجَّ الكلامُ كريما
.
.

مدددد.. مددددد يا حفيد التبابعة، وسليل المكاربة:

يا أعظمَ الأقيالِ عمتَ مساءَ
يا أنبلَ النبلاءِ دُمتَ سناءَ

يا أنتَ يا وطني الكبير أضأتني
وملأتَ قلبي دهشة وغناءَ

يا مَنْ إذا أثنَتْ عليهِ قصائدي
حُبًّا؛ بِهِ لبسَ الثناءُ ثناءَ

يا أيها النجمُ اليمانيُّ الذي
يُغري النجومَ حلاوةً وبهاءَ

يا أيها اليمنُ الكبيرُ جلالةً
وفخامةً ومحبّةً ونقاءَ

أحداقُكَ الوطنُ الذي نشتاقُهُ
ومقيلُكَ الضافي حوى صنعاءَ
.
.
قرّبتَني قابًا ..وقد ناجيتَني
ورفعتَني فوقَ السماءِ سماءَ

قلبي رويشانُ الغرامِ، ونابضٌ
حُبًّا وإجلالًا لهُ وَوَفَـاءَ

قلبي ..وفيه (خالدٌ) مُتَوَهِّجٌ
شَجَنًا يمانيًّا يشعُّ ضياءَ

قلبي تَشَرَّبَهُ جمالًا باهرًا
وإليه قد عبرَ المجازُ فضاءَ

بأبي وروحي ذلك القمر الذي
إن قمتُ أمدحُهُ يذوبُ حَـيَـاءَ!

دم يا حبيبي ذلك القمر الذي
من شرفة المعنى يطلُّ بهاءَ

إنَّ القصيدةَ ما اشتكتْ ظمأً ولا..
إلا هطلتَ على القصيدةِ ماءَ

يا طاردَا أوجاعها!..يا شافيًا
أسقامها..آلامها.. والداءَ

يا أيها الوجهُ الخصيبُ ملامحًا
دُمْ للقصيدةِ بلسمًا وشفاءَ

**. **. **

فسلامي عليك أيها الخالد لا يُعَد، وحبي لك لا يُحَد.
يا سيدي ماذا أقول؟! وبأي لفظ أعبر؟!.. وبأي معنى أبوح؟!
أنت الحب المسطور، والدر المنثور، والبيتُ اليمنيُّ المعمور!
نفسك كبيرة، وروحك عظيمة،وقلبك نابض بالحب والنبل واللطف الذي ليس وراءه لطف!..
تاللهِ إنَّكَ ظاهرةٌٌ استثنائية، وعلامةٌ فارقةٌ في تاريخ مكارم العرب وأمجادها قديمًا وحديثا، وشجنٌ يمانيٌّ لذيذ أيها الكريم المبجل، يا(بلاد البلاد) واكتمال الكمال، ويا ضياء الخصال، ودهشة الجمال، وترنيمة الليال!

(خالد) الحبِّ يا ضياءَ المعالي
يا حبيبي ويا بهيَّ الخصالِ

يا مليئاً وعابقاً ولذيذًا
وحبيباً مُعطّراً بالجمال

أيّ شيء إلى عُلاكَ سأهدي
كيف تُهدي السفوحُ شُمَّ الجبال؟!

قَسَمَ اللهُ في الأنامِ العطايا
وحبا (خالدًا) كمالَ الكمالِ


صفحات السوشل ميديا
[elementor-template id=”180″]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى