حقوق المراءة

النسوية | #نساء_داعش_الزوجات في الجزء الرابع من سلسلة مؤلفة من خمسة أ


#نساءداعشالزوجات
في الجزء الرابع من سلسلة مؤلفة من خمسة أجزاء تستكشف كيف كانت الحياة بالنسبة للنساء اللائي يعشن تحت حكم داعش، حيث تتقاسم ثلاث نساء متزوجات من مقاتلي داعش قصصهن:

#الزوجة_الأولى – سوريا:
كان داعش مثل المرض أو الوباء التي تصيب الجميع، لكن لسوء الحظ فقد دخل داعش إلى منزلي من خلال زوجي، الذي كان في البداية شخصاً متفتحاً ومتحرراً، لكنه تدريجياً أصبح أكثر تديناً، ثم لاحظت أن أفكاره قد تغيرت.
فجأة في أحد الأيام، ذهب لزيارة والديه في الريف، وفي اليوم التالي اتصلت بي والدته وقالت: "لقد رحل، هذا كل شيء… انسي الأمر، فلم يعد لديك زوج"، لكن بعد 40 يومًا حينما كنت أقيم مع أقارب لي خارج المنزل، أخبرني أحدهم أنه عاد للتو إلى المنزل، فعدت إلى المنزل سعيدة وعانقته، وعاينت وجهه وجسمه لكنه لم يكن نفس الشخص، كان كما لو كان غريبًا، وقال لي: "لقد اتخذت قراري وعليك قبوله، هذه هي حياتك الآن، أنتِ من داعش سواء أعجبك ذلك أم لا".

  #معضلة_النسوية_مع_المهاتما_غاندي غاندي.. الراهب القديس الهندي، الانسان ذو الافك...

#الزوجة_الثانية: نور محمد – العراق:
انا نور محمد ولدت عام 1991، كان زوجي جندياً بسيطاً، لكن عندما وصلت داعش، ذهب للانضمام إليهم، ومنعني من رؤية عائلتي ولم أستطع تركه لأنه كان لدي طفلان وكنت حاملاً بطفلي الثالث.
لا أعرف لماذا انضم إليهم، لكن أصدقائه هم الذين أقنعوه، وكثيراً ما حاولت تغيير رأيه لكنني لم أنجح… وعندما كنا في الموصل، هددت بتركه والعودة إلى المنزل لوالديّ، فقال: "قومي بما تريدين، لكنك لن تأخذي الأطفال لأنهم أولادي".
كان الأمر محفوفًا بالمخاطر بالنسبة لي بسبب داعش والجيش العراقي، وقد تغير سلوك زوجي تجاهي ولكن للأفضل، حيث ظن أنه في أي يوم من الأيام سوف يقتل، لذلك في كل مرة ذهب إلى السوق كان يشتري جميع أنواع الأغراض لنا، وقد أخبرته والدته أنه كان ينفق الكثير على المنزل، فقال: "لا، طالما أنني ما زلت على قيد الحياة، سأشتري كل ما يريدونه سواء أكان غالٍ أم لا، سأشتريه.. لا أريد حرمانهم من أي شيء وأنا على قيد الحياة".
ما زلت أحبه، إذ عندما علمت بوفاته، أغمي علي… فقدت زوجي بسبب داعش!

  دارين حليمة | #لاتستخدموا_الايبوبروفين تابعت الدكتور البريطاني جون كامبل

#الزوجة_الثالثة: خديجة – الرقة ، سوريا: "رجموها حتى ماتت"

أنا خديجة، عمري 33 عامًا وكنت متزوجة من عضو في داعش والذي كان أصل من بلجيكا، حيث قابلت زوجي عندما جاء ليطلب يدي من إخواني، وكان لديه بالفعل زوجتان أقامت إحداهن في بلجيكا لأنها لا تريد المجيء إلى سوريا معه.
وقد كانت عائلتي في صالح زواجي لأسباب مالية ودينية، لكن عندما رأيته رفضته، حيث كان لديه لحية طويلة وشعر طويل، لكنهم أجبروني على الزواج منه…عندما أخذني إلى المنزل، لم تكن زوجته هناك، وفي أول ليلة لنا أوضح لي ما يحب وماذا يجب أن أفعل معه، فقد كان عنيفاً. كانوا جميعا عنيفين، إذ أن أعضاء داعش معروفون بذلك، فالمرأة ليس لها رأي، ولا يمكننا التشكيك في قراراتهم.
كنت حزينة…. كيف يمكن أن أشعر خلاف ذلك؟ فإذا قام شخص ما بضربك في ليلة زفافك فسوف تشعرين بالإهانة والحزن، وقد كان في كثير من الأحيان عنيفاً وليس فقط معي، حيث ضرب زوجته الأخرى أمامي، وضربني أمامها، ولم نجرؤ على قول أي شيء.

  حقوق المراة العراقية | #هاي_كيكرز

غالبًا ما أخذنا زوجي لرؤية عقوبات داعش، ففي ذات مرة كنا في السيارة وأخبرنا: "سأريكما شيئًا ما"… فرأينا طريقة معاقبة شخص مثلي الجنس والذي قيدوه على كرسي ودفعوه من أعلى مبنى.
رأينا أيضا معاقبة امرأة أخذوها إلى دوار النعيم ورجموها بالحجارة حتى الموت إلى أن خرج الدم من عينيها ومن كل وجهها، وفي كل مرة حاولت الاستيقاظ قاموا بإلقاء الحجارة عليها.

وكان آخر ما فعلوه هو مطالبة النساء بارتداء أحزمة انتحارية، وتطوع الكثير من النساء، حيث سألني زوجي وسأل وزوجته الأخرى ولكن شعرنا بالرعب، لذلك كان يخشى أن نتسبب في فشل العملية.
وقد تطوعت أربع نساء من بلجيكا، وساعدناهن على الاستعداد، حيث تعلمنا ذلك من مشاهدة الآخرين، إذ هناك مناطق محددة لوضع المتفجرات، ويمكن القيام بذلك فقط من قبل النساء، لذلك فعلنا ذلك.
#رنا_الرحال
#النسوية
#المصدر
https://bit.ly/35TTLEy


على السوشل ميديا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق