حقوق المراءة

النسوية | #شيرين_تدعو_النساء_لرفع_الراية_البيضاء أطلت علينا شيرين هذه


#شيرينتدعوالنساءلرفعالراية_البيضاء

أطلت علينا شيرين هذه المرة بحكمة القرن الواحد و العشرين: “ما دمنا لا نستطيع أن نتخلى عن الرجال في حياتنا فيجب علينا أن نسمع كلامهم و نرفع الراية البيضاء”
لن يكون الخبر صادماً لأن شيرين عودتنا على آرائها التي من شيمها الاعتزاز بالعبودية و التبعية و تلميع صورة الرجل “الحنيّن” الذي يعدّل أخطاءها و يردّها إلى جادة الصواب! طبعاً .. و إلا كيف لها أن تهتدي إلى جادة الصواب دون رجل؟!!

للوهلة الأولى تخيلت نفسي في ساحة المعركة أحمل خوذة في يد و أبحث عن الراية البيضاء لاهثة كي أرفعها في اليد الثانية!

زجّتنا شيرين ذات الصوت الحساس و الأغاني العاطفية المرهفة في معركة فجأة، و نحن فيها الخاسرات حتماً و علينا رفع الراية البيضاء أيضاً! مع أننا كنا قد اعتقدنا أن “حبّه جنّة” إلا أنها غيرت رأيها على ما يبدو إلى حبه معركة، خاصة بعد أغنيتها الاخيرة “الراية البيضاء”
كيف تتحوّل علاقة الحب و المودة إلى معركة بهذه البساطة؟!

لكن إن أرادتها كذلك.. فلتكن:
في هذه المعركة الطاحنة هل يستطيع الرجال أن يتخلوا عن النساء؟!
إذاً فلماذا لا يرفع الرجال الرايات البيضاء؟! و نجلس نحن لنختار و نطلب و نقبل و نرفض و نحكم و نقرر و نزجر و نأمر و..؟!
للأسف فنانتنا /حافظة مش فاهمة/ تتقيأ على المسرح و أمام الجمهور كل ما مضغه أجدادها و أطعموها إياه بالحرف الواحد و أشك أنها تفكر في رسالتها الفنية أو في تبعيات أقوالها المأثورة على الأقل في الشباب الناشئ هذا إذا اعتبرناها قدوة و شخصية مؤثرة.

الألم -كل الألم- ليس فقط في التبعية للرجل و للمجتمع الُمقلّ من قيمة المرأة و إنما في تبجيل التبعية و تمجيدها.
لم نستطع بعد أن ننسى مشهد شيرين و هي تقبل يد زوجها على المسرح و تطلب منه أن يستلم دفة الحديث عنها و كأن القط قد أكل لسانها و عشاها في آن معاً حتى عادت اليوم تدعونا إلى الاستسلام و الخنوع و الطاعة العمياء!
“جرح تاني يا شيرين؟! هو نحن لسا نسينا الأولاني؟!”

#جولي_بيطار
#النسوية


على السوشل ميديا
[elementor-template id=”530″]

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تنبيه: Smart Money: The Online Gambling Industry – The Next Best Investment Frontier?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى