مفكرون

حسين الوادعي | أؤمن أنه آن الأوان لنقد الربيع العربي من الداخل….

لماذا فشل وتحول الى كابوس؟
متى أصبح الربيع ثورة مضادة؟
وهل كانت الثورة المضادة من خارج الربيع، ام انها نابعة من جوهر تناقضاته؟
أليس حريا بالاهتمام ان كل القوى التي نقول انها اختطفت الربيع كلها كانت من داخله ومن اوائل القوى التي انضمت له؟
وهل كان الربيع شعبويا وهو يدعي من البداية تمثيله الحصري للشعب (الشعب يريد)؟
مشكلتي مع ثوار الربيع انهم تجمدوا عند أول يوم من أيامه. لا زالوا يرددون نفس الشعارات ونفس المبررات، ولا زالوا يهتفون بسقوط النظام الذي سقط وشبع موتا.
إذا فشلت 9 سنوات في تغيير شعارات الثائر واوهامه فان الثورة الاهم لن تبدأ الا بكنس الثائر والاوهام.
والذي احسه، لكني لست متاكدا منه بعد، ان الربيع العربي وشعاراته واوهامه صارت احد معوقات التغيير.

على تويتر

  نشوان معجب | هم يؤمنون أن الله منحنا الحياة وحرية الاختيار والقرار ليمتحننا في هذه الدنيا،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق