مفكرون

حسين الوادعي | تدمير التعليم في اليمن كان مهمة مشتركة لقطبي النظام الحاكم

تدمير التعليم في اليمن كان مهمة مشتركة لقطبي النظام الحاكم في اليمن بعد الانتصار في حرب المناطق الوسطى (الجبهة الاسلامية والعسكرتاريا القبلية).
الصور المرفقة من صفحة الاستاذ عبدالرحمن الغابري تقدم صورة مبسطة لطبيعة التعليم قبل الغزو الاصولي لليمن .
اتذكر، وأنا طالب في الابتدائية، في منتصف ثمانينات القرن الماضي ان حصص الرسم والموسيقى كانت اساسية في المنهج الدراسي، وكان لدى اغلب المدارس غرفة للموسيقى تجد فيها الات الكمان والاكورديون والبيانو والطبل.
وكانت الحصة الأخيرة ليومين في الأسبوع هي حصة الرسم.
وكانت فرق الجمباز وكرة القدم تتكون في المدارس ثم تشتهر وتنافس على المستوى الوطني.
أما المسرح المدرسي فكان نشطا بالطلبة المؤلفين والممثلين.
تم تسليم وزارة التربية للجناح الاسلاموي في النظام الذي الغى مواد الرسم والموسيقى وحارب المسرح والرياضة، وفرض منهجا دينيا متضخما وصل الى أربعة او خمسة كتب في المرحلة الواحدة.
تأملوا فقط في جمال الزي المدرسي وثقة الطالبات ونظراتهن القوية، وقارنوها بالزي المدرسي الذي تم فرضه في العقود الأخيرة بلونه الكاكي العسكري الكئيب، وتفصيله المتهدل.
أما ما يحدث للتعليم منذ 2014 فهو سيناريو رعب فوق كل التخيلات.
نحن نبني ونهدم ونبدا من الصفر ونظل خارج قاعدة التراكم التاريخي ضمن الحالة البدائية لحرب الجميع ضد الجميع.

  احمد القبانجي | أحمد القبانجي | الدين ظلم المرأة في الميراث



على تويتر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق