مفكرون

حسين الوادعي | هلىالقران مخلوق أم أزلي؟…

هل القرآن ثابت أم متغير؟
طرح نصر ابو زيد القضية بشكل مختلف ققال أن القرآن بشري والهي في نفس الوقت.
انه إلهي من حيث المصدر وبشري من حيث اللغة.
ماذا عن مضمون القرآن؟ هل هو ثابت أم متغير؟
قال ابو زيد بجدلية البشري والالهي في القرآن. وشبهه بالمسيح عند المسيحيين. فعيسى هو كلمة الله لكنه بشر. والقرآن أيضا هو كلمة الله لكنه نزل بلغة بشرية استجابة لحاجات بشرية.
القرآن نص تاريخي عند ابو زيد . أي أنه "مخلوق" بلغة المعتزلة، ومتغير بلغة العصر.
لم ينجح ابو زيد في الوصول للجمهور. لكن شحرور كان لديه مهارات وذكاء اجتماعي أوسع. قال ان القرآن صالح لكل زمان ومكان لكن بعد ان حول "النص" الى نص سائل قابل للتفسيرات الحديثة والمتعارضة.
في الحقيقة لم يقم شحرور بإعادة قراءة النص فقط، بل إنه أعاد كتابته أيضا… فالمعاني الجديدة والجدلية التي اعطاها لالفاظ القرآن تقترب من فعل إعادة الكتابة!
قال نيتشه ان الانسان جسر تمشي عليه الطبيعة من القرد الى السوبرمان. وشحرور جسر يمشي عليه العقل العربي من صنمية النص الى حرية العقل. والجسور طبعا لا تنفع للسكن الدائم.

على تويتر
[elementor-template id=”108″]

  اياد شربجي | تصدي للمنشور السابق حول دور الروس في نشر نظريات المؤامرة والخزعبلات والقلاقل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق