مفكرون

حسين الوادعي | الأسرة الصغيرة هي أسرة المستقبل….

تأمل العالم شرقا وغربا من اليابان والصين الى السويد وكندا سترى أن الزواج الأحادي هو السائد، وأن الأسرة الصغيرة (طفل او طفلين) هو القاعدة.
انزل قليلا ناحية الجنوب بقية دول العالم الإسلامي والعربي وافريقيا جنوب الصحراء ستجد ممارسات إنجابية مختلفة كأنها لفصيلة أخرى من البشر.
عائلات كبيرة من 5 الى 10 أطفال، وانجاب عشوائي بلا تخطيط.
هذه الرغبة في إنجاب عدد كبير من الأطفال رغبة بدائية نجدها عن الثدييات والحيوانات عموما التي تنجب عددا اكبر مما يلزم من الصغار لكي يبقى من يحفظ النسل بعد ان يموت عدد منها بسبب الجوع او الحيوانات المفترسة او الأمراض.
لكن الحياة البشرية اليوم لم يعد يهددها نفس الخطر الوجودي. إذا انجبت طفلين وحصنتهم باللقاحات واعطيتهم الحد المطلوب من التغذية والحماية فالارجح انهم سيعيشون حتى تأتي لحظة وفاتهم الطبيعية.
هناك علاقة بين الأسر الكبيرة والفقر والأمية والجريمة.
الأطفال استثمار ومسؤولية.. وليسوا لعبة للتسلي والتباهي.

على تويتر
[elementor-template id=”108″]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى