صحافيون

جمال حيدرة | اليمن البلد الذي يُنظر اليه كتورا بورا ويُعرف على أنه بلد

جمال حيدرة

اليمن البلد الذي يُنظر اليه كتورا بورا ويُعرف على أنه بلد متخلف في الجوانب الفكرية والثقافية والمعرفية، وعلى أنه مقبرة للحرية وسجن كبير للفتيات.. هذه الصورة النمطية اسقطتها طفلة عمرها ١٧ سنة تدعى توجان.

اتابع منذ البارحة وبحكم تواجدي في عمّان التفاعل الكبير من قبل قطاع واسع من المثقفين والصحفيين والحقوقيين الأردنيين والعرب مع قضية الطفلة اليمنية توجان وقد أصبحت بمثابة منارة تنوير في مدرستها ومحيطها ومجتمعها اليمني والعربي على حد سواء.

  عزت مصطفى | يقود هذه الحلقة الأستاذ المتألق دومًا عزت مصطفى وب

يتواجد في مدرستها مئات الطالبات ومن مختلف البلدان العربية وهي القادمة من بيئة محافظة وتقليدية ومن بلد تعصف به الحروب والأزمات فرضت نفسها بفكر متقدم على الجميع وأثبتت ان في اليمن عقول تفكر وتنتج وتتبنى أفكار تقدمية جدا ويمكن ان تلهم وتهدي شعوب أخرى.

الخوف من أفكارها التقدمية بحد ذاته شيء يؤكد ان الفتاة اليمنية قادرة على تغيير واقعها متى ما وجدت البيئة المناسبة لذلك، والمثير للدهشة انها أطلت اليوم ببث مباشر تحدثت فيه بكل ثقة وشجاعة عن تمسكها بأفكارها.

  عزت مصطفى | والحقيقة أنه، وعلى المستوى المحلي، لن تكون هناك فك

اعتقد ان توجان ستنجح في أسقاط فكرة حملات المناصرة المطلوبة من الرجال والخاصة بحقوق المرأة، وستثبت ان المرأة لا تحتاج سوى أن تعرف حقوقها وتؤمن بها وتمتلك الشجاعة الكافية لانتزاعها.

ملاحظة
أنا ادعم حق توجان وغيرها في التعليم والعمل وحرية الفكر والتعبير، ولست بحاجة لمن يذكرني بانها ابنت علي البخيتي، أو يفسر ما حصل لها على أنه فبركة يراد منها تحقيق أهداف معينة، لاني بأختصار تابعت القضية عن كثب وتناقشت مع عشرات الصحفيين والحقوقيين هنا في عمّان ولمست تضامنهم الحقيقي والصادق مع القضية مع تغيير إيجابي في نظرتهم لليمن.

  عزت مصطفى | صباح الخير

جمال حيدرة | كاتب وصحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق