حقوق المراءة

دارين حليمة | #الكبت_الجنسي_بعد_الزواج #الاستلاب_الجنسي_للمرأة بالتأكيد


#الكبتالجنسيبعدالزواج
#الاستلاب
الجنسي_للمرأة
بالتأكيد سمعتم عن الكبت الجنسي للشباب والغير متزوجين. لكن الأفظع هو الكبت الجنسي للمتزوجات. وخاصة الشرقيات.
عندما تعيش الطفلة حياتها ممنوعة من أي تصرف طبيعي فيه تعرُّف على الذكر، كركوب الدراجة الهوائية كالصبيان في عمرها. وتسلق الأشجار واللعب مع الصبية مثلا او حتى الاختلاط والدراسة في نفس المقعد. التعرف عليه بشكل طبيعي كونه موجود في حياتها وأسرتها وبالتالي تكتشفه ويكتشفها كإنسان وليس ككائن فضائي يحتاج لكتب لفهم سره وكشف خباياه. تحرم الأنثى والرجل من كل هذه المراحل الطبيعة التي تنمي شخصيته اتجاه الجنس الأخر. بل يفصلان عن بعضهما فصلا لا انسانيا.

وتتوسع الفجوة ثم يملؤونها بكل الثقافة الذكورية التي تسلع المرأة تصفها بالشر والنجاسة والعهر وبنفس الوقت تصف الرجل بالوحش الجنسي المفترس. هي المملوكة وهو المالك. يتم اختزالها في جسد لايحق لها التصرف فيه. وتحرم من تطوير كل المهارات خارج هذا الاختزال ويتم احاطتها بأساطير دينية اجتماعية مرسومة عن الخطوط الحمراء لجسدها وتهديدها وترهيبها بشكل مستمر لكسر اي حق لها بالتصرف فيه.

وهذا في سبيل أن لا تثير شهوات رجال من حولها من ضمنها أسرتها. وان يتم تجهيزها للرجل الذي سيفاوض على مهرها وسعر احتفاظها بنفسها لرجل واحد ضمن معايير لاتحمل اي احترام لفكرها ورغباتها واختلافها.

ما ان تفتح الفتاة الصغير عينها على الدنيا وتبدأ عليها علامات الانثى ما ان تجد آلاف التهويل والترهيب والوعيد في حال لامست جسدها او فكرت باكتشافه. حينها تعيش حالة هلع وخوف من خسران عذريتها والسمعة والشرف. وتعيش حالة حرمان ورفض لرغباتها باعتبار أن الجنس مكاسب محقة للرجال وعهر ودعارة للنساء. ويمنع عليها حتى ذكر كلمة جنس او المزاح فيه او السؤال عنه.

فتكتسب #متلازمةالازدواجيةالتعبيرية تريد ولكن ترفض، ترغب ولكن تمتنع ترفض ولكن توافق، وهنا يصيح الرجال انهم لايعرفون ماذا تريد المراة. لكنها تعرف تماما ما تريد، ولكن القهر الجنسي وصل اقصاه بأن اصبحت مترددة في قول اي حقيقة فهي مراقبة ومحاصرة جسديا بشكل دائم. ومتهمة دوما مهما فعلت.

وبسبب تلك الفجوة وغياب الثقافة الجنسية. تتعلم كل الافكار الخاطئة. واولها تقبل الاغتصاب في زواجها وأن كل شيء مسموح للرجل حتى لو لم ترغب فيه. تتعلم ان كلمة لا ستغضب السماء. وأن مهمتها المقدسة هي في ابقاء اعضائها ضمن صلاحيات ابيها وأخيها اولا ثم زوجها ثانيا.

تتعلم ان نشوتها غير مهمة. ويتعلم الرجل المحروم أيضاً من اكتشافها والسماح لها باكتشاف نفسها. لقد تعلم مسبقا هذا الزوج كل الأفكار الخاطئة عن الانثى من الشارع والأفلام الاباحية. فاقتنع فعلا انها تحب الاغتصاب، يريدها بلا خبرة لكنه يشكو من عدم خبرتها ويريدها مثيرة تمارس الغواية لكنه يخاف ان يفقد سلطته ان عودها على الانفتاح مع جسدها جنسيا.

تنشأ كل المفاهيم المسمومة هنا. وبقمع المجتمع وغياب مصادر انسانية علمية عن الجنس تنتشر #ثقافة_الاغتصاب وتصبح عادات وتقاليد صارمة غير قابلة للنقاش.

لاينتهي الفحص الاخلاقي والتتقيم للمرأة بعد طلبها للزواج. بل ستكون معرضة للاتهام بالتجربة والخبرة في حال رغبت بقبلة او حركت شفاها أثناء تقبيل خطيبها لها. وسيتم التشكيك بأخلاقها في حال طلبت الاقتراب أو أي نوع من الحميمية.
وحين تتزوج تبدأ مرحلة أقسى من مرحلة اثبات الشرف والبراءة والطهر كما يسمونه. فليلة الفتح يجب ان تكون دامية. ويظهر عليها كل علامات الخوف والقلق والاستغراب والصدمة. فهي صماء جنسيا عضوها لايجب أن تشعر به الا كما يريد شريكها المالك. وبما يسمح لها. ويجب أن تخاف وترتجف لتثبت أنها طاهرة.

ويجب ان لا يكون لها أي تخيلات أو متطلبات او حركات فقط عليها الرضوخ وتخجل من طلب الوصول للذروة الجنسية. ويبدأ الذكر المتشبع بثفافة مسمومة بتنفيذ تخيلاته المريضة مع شريكة غير خبيرة. طالبا منها دون اهتمام بمشاعرها بأن تصبح بليلة وضحاها ممثلة محترفة لأحد افلامه الجنسية.

وان لم تنفذ يتهمها بالبرود والغباء وأنها ليست كافية ويبدأ بالقاء التعليقات الجنسية والجسدية حتى على شكل عضوها لان ثقافته الجنسية عن شكل الأعضاء تلقفها من الافلام الإباحية حيث قامت الممثلات بعمليات خاصة لاعضائهن. غير آبه بصدمتها النفسية وجهلها وخوفها من كل ما سمعت انه شذوذ سابقا وغير أبهه بتحطيم أنوثتها .

تستمر العملية هذه الى ان تتحول رغبتها لحرمان لايمكن أن تحصل عليه. وتيقن ان رغباتها معيبة. ووقحة. وأن مهمتها الأسمى ان ترضي شريكها بالطاعة. تجلس مع جاراتها وتتباهى ببرودها الجنسي.

وتتباهى انها لاترغب جنسيا وتقوم بالفعل الجنسي لأجل زوجها. رويدا رويدا تتناسى حقوقها الجنسية في دوامة اثبات العفة. ولاحقا يفهمونها ان الأمومة لا تتناسب مع الجنس الممتع الحميمي. فيما بعد هو يقتنع عن جهل بجسد ورغبات زوجته أن برودها الجنسي من ضروريات وعلامات المرأة الشريفة.

ومن متطلبات الحفاظ على العرض والزوجة الصالحة. فيتخذ عشيقة تعوضه عن ما ينقصه من مشاركة وحميمية وانفتاح يرغبه بشدة مع المرأة. لكن بشرط أن لاتكون زوجته. وذلك كي لايفقد السيطرة عليها وهيبته أمامها كما يعتقد. وهي ترتاح أن المهمة الثقيلة التي طالما أخافوها منها قد تمت. وأثبتت أنها زوجة صالحة ولو اضطرت للاستغناء عن النشوات الحقيقية لعلاقة جسدية فكرية روحية كاملة.

انها لمسرحية هزلية خاسرة تنتقل لأجيال وأجيال كله في سبيل ارضاء غرور الرجل الجنسي والذكوري أنه الواحد الأحد. وتتماهى الانتهاكات الى أن تصبح علاقة روتينة ميتة.

تكون المرأة فيها قد خسرت سنين شبابها دون أن تعلم أن لها الحق بالاستمتاع الجنسي تماما كزوجها. فتصبح كما تقول الدكتورة نوال السعداوي في بيت رجل يكون له زوجة مصونة مهجورة وعشيقة محترفة لكن محتقرة. والاخطر ان تنقل تجربتها كنتاج ناجح لابنتها. وهذا ما يسميه الدكتور مصطفى حجازي الاستلاب الجنسي للمرأة.

#دارينحسنحليمة
#النسوية


(function(d, s, id) {
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id))
return;
js = d.createElement(s);
js.id = id;
js.src = “//connect.facebook.net/en_US/all.js#xfbml=1”;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

#الكبتالجنسيبعدالزواج
#الاستلاب
الجنسي_للمرأة
بالتأكيد سمعتم عن الكبت الجنسي للشباب والغير متزوجين. لكن الأفظع هو الكبت الجنسي للمتزوجات. وخاصة الشرقيات.
عندما تعيش الطفلة حياتها ممنوعة من أي تصرف طبيعي فيه تعرُّف على الذكر، كركوب الدراجة الهوائية كالصبيان في عمرها. وتسلق الأشجار واللعب مع الصبية مثلا او حتى الاختلاط والدراسة في نفس المقعد. التعرف عليه بشكل طبيعي كونه موجود في حياتها وأسرتها وبالتالي تكتشفه ويكتشفها كإنسان وليس ككائن فضائي يحتاج لكتب لفهم سره وكشف خباياه. تحرم الأنثى والرجل من كل هذه المراحل الطبيعة التي تنمي شخصيته اتجاه الجنس الأخر. بل يفصلان عن بعضهما فصلا لا انسانيا.

وتتوسع الفجوة ثم يملؤونها بكل الثقافة الذكورية التي تسلع المرأة تصفها بالشر والنجاسة والعهر وبنفس الوقت تصف الرجل بالوحش الجنسي المفترس. هي المملوكة وهو المالك. يتم اختزالها في جسد لايحق لها التصرف فيه. وتحرم من تطوير كل المهارات خارج هذا الاختزال ويتم احاطتها بأساطير دينية اجتماعية مرسومة عن الخطوط الحمراء لجسدها وتهديدها وترهيبها بشكل مستمر لكسر اي حق لها بالتصرف فيه.

وهذا في سبيل أن لا تثير شهوات رجال من حولها من ضمنها أسرتها. وان يتم تجهيزها للرجل الذي سيفاوض على مهرها وسعر احتفاظها بنفسها لرجل واحد ضمن معايير لاتحمل اي احترام لفكرها ورغباتها واختلافها.

ما ان تفتح الفتاة الصغير عينها على الدنيا وتبدأ عليها علامات الانثى ما ان تجد آلاف التهويل والترهيب والوعيد في حال لامست جسدها او فكرت باكتشافه. حينها تعيش حالة هلع وخوف من خسران عذريتها والسمعة والشرف. وتعيش حالة حرمان ورفض لرغباتها باعتبار أن الجنس مكاسب محقة للرجال وعهر ودعارة للنساء. ويمنع عليها حتى ذكر كلمة جنس او المزاح فيه او السؤال عنه.

فتكتسب #متلازمةالازدواجيةالتعبيرية تريد ولكن ترفض، ترغب ولكن تمتنع ترفض ولكن توافق، وهنا يصيح الرجال انهم لايعرفون ماذا تريد المراة. لكنها تعرف تماما ما تريد، ولكن القهر الجنسي وصل اقصاه بأن اصبحت مترددة في قول اي حقيقة فهي مراقبة ومحاصرة جسديا بشكل دائم. ومتهمة دوما مهما فعلت.

وبسبب تلك الفجوة وغياب الثقافة الجنسية. تتعلم كل الافكار الخاطئة. واولها تقبل الاغتصاب في زواجها وأن كل شيء مسموح للرجل حتى لو لم ترغب فيه. تتعلم ان كلمة لا ستغضب السماء. وأن مهمتها المقدسة هي في ابقاء اعضائها ضمن صلاحيات ابيها وأخيها اولا ثم زوجها ثانيا.

تتعلم ان نشوتها غير مهمة. ويتعلم الرجل المحروم أيضاً من اكتشافها والسماح لها باكتشاف نفسها. لقد تعلم مسبقا هذا الزوج كل الأفكار الخاطئة عن الانثى من الشارع والأفلام الاباحية. فاقتنع فعلا انها تحب الاغتصاب، يريدها بلا خبرة لكنه يشكو من عدم خبرتها ويريدها مثيرة تمارس الغواية لكنه يخاف ان يفقد سلطته ان عودها على الانفتاح مع جسدها جنسيا.

تنشأ كل المفاهيم المسمومة هنا. وبقمع المجتمع وغياب مصادر انسانية علمية عن الجنس تنتشر #ثقافة_الاغتصاب وتصبح عادات وتقاليد صارمة غير قابلة للنقاش.

لاينتهي الفحص الاخلاقي والتتقيم للمرأة بعد طلبها للزواج. بل ستكون معرضة للاتهام بالتجربة والخبرة في حال رغبت بقبلة او حركت شفاها أثناء تقبيل خطيبها لها. وسيتم التشكيك بأخلاقها في حال طلبت الاقتراب أو أي نوع من الحميمية.
وحين تتزوج تبدأ مرحلة أقسى من مرحلة اثبات الشرف والبراءة والطهر كما يسمونه. فليلة الفتح يجب ان تكون دامية. ويظهر عليها كل علامات الخوف والقلق والاستغراب والصدمة. فهي صماء جنسيا عضوها لايجب أن تشعر به الا كما يريد شريكها المالك. وبما يسمح لها. ويجب أن تخاف وترتجف لتثبت أنها طاهرة.

ويجب ان لا يكون لها أي تخيلات أو متطلبات او حركات فقط عليها الرضوخ وتخجل من طلب الوصول للذروة الجنسية. ويبدأ الذكر المتشبع بثفافة مسمومة بتنفيذ تخيلاته المريضة مع شريكة غير خبيرة. طالبا منها دون اهتمام بمشاعرها بأن تصبح بليلة وضحاها ممثلة محترفة لأحد افلامه الجنسية.

وان لم تنفذ يتهمها بالبرود والغباء وأنها ليست كافية ويبدأ بالقاء التعليقات الجنسية والجسدية حتى على شكل عضوها لان ثقافته الجنسية عن شكل الأعضاء تلقفها من الافلام الإباحية حيث قامت الممثلات بعمليات خاصة لاعضائهن. غير آبه بصدمتها النفسية وجهلها وخوفها من كل ما سمعت انه شذوذ سابقا وغير أبهه بتحطيم أنوثتها .

تستمر العملية هذه الى ان تتحول رغبتها لحرمان لايمكن أن تحصل عليه. وتيقن ان رغباتها معيبة. ووقحة. وأن مهمتها الأسمى ان ترضي شريكها بالطاعة. تجلس مع جاراتها وتتباهى ببرودها الجنسي.

وتتباهى انها لاترغب جنسيا وتقوم بالفعل الجنسي لأجل زوجها. رويدا رويدا تتناسى حقوقها الجنسية في دوامة اثبات العفة. ولاحقا يفهمونها ان الأمومة لا تتناسب مع الجنس الممتع الحميمي. فيما بعد هو يقتنع عن جهل بجسد ورغبات زوجته أن برودها الجنسي من ضروريات وعلامات المرأة الشريفة.

ومن متطلبات الحفاظ على العرض والزوجة الصالحة. فيتخذ عشيقة تعوضه عن ما ينقصه من مشاركة وحميمية وانفتاح يرغبه بشدة مع المرأة. لكن بشرط أن لاتكون زوجته. وذلك كي لايفقد السيطرة عليها وهيبته أمامها كما يعتقد. وهي ترتاح أن المهمة الثقيلة التي طالما أخافوها منها قد تمت. وأثبتت أنها زوجة صالحة ولو اضطرت للاستغناء عن النشوات الحقيقية لعلاقة جسدية فكرية روحية كاملة.

انها لمسرحية هزلية خاسرة تنتقل لأجيال وأجيال كله في سبيل ارضاء غرور الرجل الجنسي والذكوري أنه الواحد الأحد. وتتماهى الانتهاكات الى أن تصبح علاقة روتينة ميتة.

تكون المرأة فيها قد خسرت سنين شبابها دون أن تعلم أن لها الحق بالاستمتاع الجنسي تماما كزوجها. فتصبح كما تقول الدكتورة نوال السعداوي في بيت رجل يكون له زوجة مصونة مهجورة وعشيقة محترفة لكن محتقرة. والاخطر ان تنقل تجربتها كنتاج ناجح لابنتها. وهذا ما يسميه الدكتور مصطفى حجازي الاستلاب الجنسي للمرأة.

#دارينحسنحليمة
#النسوية


على السوشل ميديا
[elementor-template id=”238″]

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تنبيه: Online casino

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى