حقوق المراءة

دارين حليمة | #رقصتي_الوحيدة_مع_أبي أبي الغالي أردت ان تكون صديقي منذ زم


#رقصتيالوحيدةمع_أبي

أبي الغالي أردت ان تكون صديقي منذ زمن بعيد، الرجل الأول والأهم في حياتي. لكن تلك الجدران الشاهقة التي رسمتها بيني وبينك حفاظاً على سلطة الأب منعتني، أبقتني صامتة وكل ما أتمناه رقصة واحدة عسى ان أضع كتفي على كتفك الجبار. وألقي بفخري وكبريائي العالي عسى ان يصلك ما أشعر به فتراني به.
لكن اليوم ليلة زفافي وسأقول لك ما كتمته طويلاً.

أبي أن تكون حنون علي لا يعني أني سأفقد احترامي لك!

أن تكون صديقي لايعني أني سأضاجع كل أصدقائي الرجال!

أن تسمح لي باتخاذ قرارت حياتي وأتحمل مسؤوليتها لايعني أن قراراتي ستؤدي بي لبيوت الدعارة!

أبي يا أبي وددت لو تراني كل مرة قطعة فنية جميلة جزء منك وليس عبء عليك!

أبي وددت لو تراني ولو لمرة كما ترى أخي لايعيبه شيء وعضوه ليس له مهمة أخلاقية!

وددت يا أبي أن تروي لي الحكايات قبل النوم. وتأخذني في رحلة الى البحيرة. وترفعني لفوق للسماء لأشعر ولو لمرة واحدة أني أشرق كالشمس في وجهك يا أبي.لا أن تخفيني خلف الستائر كنكرة! أقدم فناجين القهوة لطالبي العضو المصان مقابل مبلغ التعويض.

ِلِما لم تضحك في وجهي يا أبي، وكنت تضحك في وجه أخي؟ لما لم تربت على كتفي حين كنت أخبرك عن أحلامي كما كنت تربت بعزم وفخر على كتف أخي؟؟

لما لم تلفني كفارسة صغيرة لتقول لي أني سيدة البيت أو زلمة الدار؟ بدلاًمن ان أكتشف لاحقاً أنني خادمة الدار.

لا يا ابي ليس كما تريد ايهامي، انني أغار وأريد أن يكون لي عضو ذكري، أنني أعاني من نقص العضو كما قال فرويد. لا يا أبي، الأمر انك الوصي على جسدي وتراه عبء انت والمجتمع وقد البستوه ثوب العار والخزي واختزلتموه في القذارة. فاصبح بنظري قذراً حتى وانا في أيامي العذارى.

أبي سأخبرك بسر.في كل مرة عبست في وجهي كنت أخرج باحثة عن رجل يضحك عوضاً.

كل مرة رميتني بالملامة والتخويف والترهيب كنت أجالس من يكذب ويسمعني كلاما عن أني جمال السماء في الأرض وأني نجمة الكون في الحضور.

أبي لما لم تأت لحفلة تخرجي يومها؟؟؟ لما لم تأت لأول حفلة مدرسية رقصت فيها؟ لما لم تضحك حين صرخت الممرضة مبروك رزقت بطفلة جميلة معافاة؟

لما سمحت لأمك أن تخبر أمي يوم ولادتي أن الله سيعوض عليها بالذكر؟ لما لا أحمل أنا اسمك، وحاضرك وماضيك؟ أحقا يختلف يا أبي ؟؟؟؟

الآن أنا سأتزوج وأريد منك في هذه الليلة بالذات أن ترقص معي رقصة أشعر فيها أنني غشاً ابنك الذكر ولو أني أعلم أنك فخور فقط لأنك انتهيت من عبئي ولأني انتقلت من ملكيتك لملك رجل تثق به.

أقبل أقبل بحزن أنك ستراقصني لتودعني دون أن تدري ما فعله جفاؤك في قلبي. أقبل أنك ستراقصني سعيداً لرؤيتي أتممت مسيرة شرفك دون مصائب أخلاقية كنت تتوقعها منذ لحظة ولادتي وحملتني إياها منذ وعيي ونطقي. وفي كل أيام مراهقتي ودراستي.

نعم سأراقصك يا أبي وسأسامحك لأني أعلم أنهم لن يطلقوا عليك لقب رجل الرجولة وأنت صديق لابنتك. وأنت عارف بخفايا وأوجاع ابنتك. وأنت متفهم لأخطاء ابنتك.

لكني مارست الجنس يا أبي وندمت لبعض منه في الماضي. حين كان جنساً للرجل، هدية له، وهبة أعطيتها وانا متقذرة من نفسي انه عاري انا. حين اتبعت وصاياكم أنه شيء ليس لي بل لرجل فاتح. وكل مرة كنت اعتقد انه المنتظر.

وكبرت فقط حين امتلكت عضوي واخرجته من سيطرتك وإرث الأبوية. وأصبح إنتصار الأمومية. وانتصرت يا أبي حين وبعد ٣٥ سنة مارست الجنس لنفسي دون أن أشعر بالقذارة، دون ان يسرق أحد احترامي لنفسي.

ابي لا شيء يعيب عضوي لا ان انقذف فيه، أو عليه، لا ان ابتلع أعضاء الرجال ومنيهم جميعاً، لا ان بقي لرجل واحد فقط، لا ان امتنع عن كل الرجال.

فرجي هو ما آراه اخيرا ملكي انا وسعادتي أنا. قد اهمله لسنة او لشهور واعود اطلق له العنان. وأيقنت وأيقنت أن عضوي لا ينكح فيسقط بل يسقي يروي وينبت. ليلة ربما او ليالي ربما اخترتها انا.

ابنتك الآن عروس. هلا سمحت لي بهذه الرقصة يا أبي؟ انظر في عيني سأخبرك بكل هذا وأكتفي من القلة ومن العدم ومن سنين العوز العاطفي الأبوي سأكتفي برقصة أخيرة. وأقنع نفسي أني أخيرا….. اخيرا أرضيتك يا أبي.

#دارينحسنحليمة
#النسوية



(function(d, s, id) {
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id))
return;
js = d.createElement(s);
js.id = id;
js.src = “//connect.facebook.net/en_US/all.js#xfbml=1”;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

#رقصتيالوحيدةمع_أبي

أبي الغالي أردت ان تكون صديقي منذ زمن بعيد، الرجل الأول والأهم في حياتي. لكن تلك الجدران الشاهقة التي رسمتها بيني وبينك حفاظاً على سلطة الأب منعتني، أبقتني صامتة وكل ما أتمناه رقصة واحدة عسى ان أضع كتفي على كتفك الجبار. وألقي بفخري وكبريائي العالي عسى ان يصلك ما أشعر به فتراني به.
لكن اليوم ليلة زفافي وسأقول لك ما كتمته طويلاً.

أبي أن تكون حنون علي لا يعني أني سأفقد احترامي لك!

أن تكون صديقي لايعني أني سأضاجع كل أصدقائي الرجال!

أن تسمح لي باتخاذ قرارت حياتي وأتحمل مسؤوليتها لايعني أن قراراتي ستؤدي بي لبيوت الدعارة!

أبي يا أبي وددت لو تراني كل مرة قطعة فنية جميلة جزء منك وليس عبء عليك!

أبي وددت لو تراني ولو لمرة كما ترى أخي لايعيبه شيء وعضوه ليس له مهمة أخلاقية!

وددت يا أبي أن تروي لي الحكايات قبل النوم. وتأخذني في رحلة الى البحيرة. وترفعني لفوق للسماء لأشعر ولو لمرة واحدة أني أشرق كالشمس في وجهك يا أبي.لا أن تخفيني خلف الستائر كنكرة! أقدم فناجين القهوة لطالبي العضو المصان مقابل مبلغ التعويض.

ِلِما لم تضحك في وجهي يا أبي، وكنت تضحك في وجه أخي؟ لما لم تربت على كتفي حين كنت أخبرك عن أحلامي كما كنت تربت بعزم وفخر على كتف أخي؟؟

لما لم تلفني كفارسة صغيرة لتقول لي أني سيدة البيت أو زلمة الدار؟ بدلاًمن ان أكتشف لاحقاً أنني خادمة الدار.

لا يا ابي ليس كما تريد ايهامي، انني أغار وأريد أن يكون لي عضو ذكري، أنني أعاني من نقص العضو كما قال فرويد. لا يا أبي، الأمر انك الوصي على جسدي وتراه عبء انت والمجتمع وقد البستوه ثوب العار والخزي واختزلتموه في القذارة. فاصبح بنظري قذراً حتى وانا في أيامي العذارى.

أبي سأخبرك بسر.في كل مرة عبست في وجهي كنت أخرج باحثة عن رجل يضحك عوضاً.

كل مرة رميتني بالملامة والتخويف والترهيب كنت أجالس من يكذب ويسمعني كلاما عن أني جمال السماء في الأرض وأني نجمة الكون في الحضور.

أبي لما لم تأت لحفلة تخرجي يومها؟؟؟ لما لم تأت لأول حفلة مدرسية رقصت فيها؟ لما لم تضحك حين صرخت الممرضة مبروك رزقت بطفلة جميلة معافاة؟

لما سمحت لأمك أن تخبر أمي يوم ولادتي أن الله سيعوض عليها بالذكر؟ لما لا أحمل أنا اسمك، وحاضرك وماضيك؟ أحقا يختلف يا أبي ؟؟؟؟

الآن أنا سأتزوج وأريد منك في هذه الليلة بالذات أن ترقص معي رقصة أشعر فيها أنني غشاً ابنك الذكر ولو أني أعلم أنك فخور فقط لأنك انتهيت من عبئي ولأني انتقلت من ملكيتك لملك رجل تثق به.

أقبل أقبل بحزن أنك ستراقصني لتودعني دون أن تدري ما فعله جفاؤك في قلبي. أقبل أنك ستراقصني سعيداً لرؤيتي أتممت مسيرة شرفك دون مصائب أخلاقية كنت تتوقعها منذ لحظة ولادتي وحملتني إياها منذ وعيي ونطقي. وفي كل أيام مراهقتي ودراستي.

نعم سأراقصك يا أبي وسأسامحك لأني أعلم أنهم لن يطلقوا عليك لقب رجل الرجولة وأنت صديق لابنتك. وأنت عارف بخفايا وأوجاع ابنتك. وأنت متفهم لأخطاء ابنتك.

لكني مارست الجنس يا أبي وندمت لبعض منه في الماضي. حين كان جنساً للرجل، هدية له، وهبة أعطيتها وانا متقذرة من نفسي انه عاري انا. حين اتبعت وصاياكم أنه شيء ليس لي بل لرجل فاتح. وكل مرة كنت اعتقد انه المنتظر.

وكبرت فقط حين امتلكت عضوي واخرجته من سيطرتك وإرث الأبوية. وأصبح إنتصار الأمومية. وانتصرت يا أبي حين وبعد ٣٥ سنة مارست الجنس لنفسي دون أن أشعر بالقذارة، دون ان يسرق أحد احترامي لنفسي.

ابي لا شيء يعيب عضوي لا ان انقذف فيه، أو عليه، لا ان ابتلع أعضاء الرجال ومنيهم جميعاً، لا ان بقي لرجل واحد فقط، لا ان امتنع عن كل الرجال.

فرجي هو ما آراه اخيرا ملكي انا وسعادتي أنا. قد اهمله لسنة او لشهور واعود اطلق له العنان. وأيقنت وأيقنت أن عضوي لا ينكح فيسقط بل يسقي يروي وينبت. ليلة ربما او ليالي ربما اخترتها انا.

ابنتك الآن عروس. هلا سمحت لي بهذه الرقصة يا أبي؟ انظر في عيني سأخبرك بكل هذا وأكتفي من القلة ومن العدم ومن سنين العوز العاطفي الأبوي سأكتفي برقصة أخيرة. وأقنع نفسي أني أخيرا….. اخيرا أرضيتك يا أبي.

#دارينحسنحليمة
#النسوية



على السوشل ميديا
[elementor-template id=”238″]

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. تنبيه: Best place to buy psilocybe cubensis
  2. تنبيه: kardinal stick

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى