حقوق المراءة

دارين حليمة | رسالة من فتاة عن تجربتها مع الافلام الاباحية سعيدة بمشاركة

رسالة من فتاة عن تجربتها مع الافلام الاباحية
سعيدة بمشاركة النساء
مرحبا دارين
بخصوص مقالك المنشور تحت عنوان (خطر الأفلام الإباحية)
لاحظت أن المقال يتناول المساوىء التي تعود على الرجل فقط نتيجة مشاهدة الأفلام الإباحية، ويذكر فقط النتائج السلبية المنعكسة على الأنثى بسبب إدمان أو لجوء شريكها للأفلام الإباحية.
وأنا كفتاة شابة لجأت للأفلام الإباحية في مرحلة عمرية مُعينة، أود مشاركة تجربتي معكِ هنا في الصفحة.
تجربتي أنا كالآتي:
كأي إنسان ينتقل من مرحلة الطفولة لمرحلة المراهقة، يبدأ بعيش الصراع مع تغيراته جسده البايولوجية وشهواته الجنسية، وكهروب من الكبت الجنسي أولاً (على اعتبار أن الدور الوحيد المسموح أن يلعبه الرجل في حياة المرأة الشرقية هو دور الزوج)، زيادة على المخاوف ولعنة المجتمع، إضافة إلى حقيقة أن الرجل ينبذ كل من يمارس معها الجنس بغير فراش الزوجية، ويتخلص منها كورق التواليت حال إشباع رغباته، فكان اللجوء لمشاهدة الأفلام الإباحية.
وكانت النتائج عكس التوقعات تماماً:
فبدلاً عن الاستمتاع والشعور بالرضا بعد حضور المشهد، كانت النتائج عكسية تماماً:
• أولها الشعور بالنقص وعدم الرضا الجسدي، فممثلة المشهد تظهر بجسد غير طبيعي، وخاضع لكثير من العمليات، والتغييرات التقنية، ممّا ولد لي شعور بأنّ جسدي ليس جذاباً بما يكفي لجذب الشريك، وليس مثيراً كأجساد من يظهرن في الأفلام. ودفعني إلى صراع نفسي، وقناعة مفادها لابد من اللجوء إلى عمليات تجميلية، ومستحضرات تجميل لتكبير حجم الثديين، أو تنحيف منطقة البطن والخصر، وغيرها. وطبعاً من حُسن حظي أنّي لم أنفذ تلك الأفكار الجنونية المريضة.
• ثانيا: كنت ألجأ للمقاطع الإباحية، وأنا في حالة رغبة جنسية (ليبيدو) عالية، وتوق ومحبة للجنس، ونظرة إيجابية كاملة عن العلاقة الجنسية، وإيمان تام بإنها لذة متبادلة ما بين الشريكين. لكن للأسف مشاهدة المقاطع كانت تلاشي تلك الرغبة وتزرع الخوف داخل نفسي
فهي تصوّر العملية الجنسية وكأنها عملية تعنيف وتعذيب للفريسة الأنثى والرجل مفترسها، وأحياناً لا أتحمل المشهد وأخرج من الفيديو وكلّي نفور، واتساءل كيف تحملنَ المتزوجات اللائي أعرفهن عذاب الجنس؟ كيف تحبّ أمي أبي وهو يعنفها كل هذا التعنيف؟
كيف ترغب النساء بالحمل، وطريقة الحمل شاقة إلى هذه الدرجة؟
وبصراحة كنت أخجل من سؤال المتزوجات عن الأمور الجنسية، وبالتالي عشت حالة من فتور الرغبة الجنسية، ونفور من الجنس بشكل عام.
ثالثاً: نصيحتي لكل من يريد أن يفهم الجنس، وينمي ثقافته الجنسية أن يلجأ إلى الكتب العلمية، والمختصة في هذا المجال حفاظاً على حيوتك، وحتى لا تنظر للعملية الجنسية وكأنها قذارة، أو افتراس، أو تعنيف.
ومن يبحث سيجد أعداد كبيرة من الكتب والأطباء المتحدثين عن الجنس بالطريقة العلمية الطبيعية الحقيقية، لا بالطرق التجارية الرأسمالية القذرة.


(function(d, s, id) {
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id))
return;
js = d.createElement(s);
js.id = id;
js.src = “//connect.facebook.net/en_US/all.js#xfbml=1”;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

رسالة من فتاة عن تجربتها مع الافلام الاباحية
سعيدة بمشاركة النساء
مرحبا دارين
بخصوص مقالك المنشور تحت عنوان (خطر الأفلام الإباحية)
لاحظت أن المقال يتناول المساوىء التي تعود على الرجل فقط نتيجة مشاهدة الأفلام الإباحية، ويذكر فقط النتائج السلبية المنعكسة على الأنثى بسبب إدمان أو لجوء شريكها للأفلام الإباحية.
وأنا كفتاة شابة لجأت للأفلام الإباحية في مرحلة عمرية مُعينة، أود مشاركة تجربتي معكِ هنا في الصفحة.
تجربتي أنا كالآتي:
كأي إنسان ينتقل من مرحلة الطفولة لمرحلة المراهقة، يبدأ بعيش الصراع مع تغيراته جسده البايولوجية وشهواته الجنسية، وكهروب من الكبت الجنسي أولاً (على اعتبار أن الدور الوحيد المسموح أن يلعبه الرجل في حياة المرأة الشرقية هو دور الزوج)، زيادة على المخاوف ولعنة المجتمع، إضافة إلى حقيقة أن الرجل ينبذ كل من يمارس معها الجنس بغير فراش الزوجية، ويتخلص منها كورق التواليت حال إشباع رغباته، فكان اللجوء لمشاهدة الأفلام الإباحية.
وكانت النتائج عكس التوقعات تماماً:
فبدلاً عن الاستمتاع والشعور بالرضا بعد حضور المشهد، كانت النتائج عكسية تماماً:
• أولها الشعور بالنقص وعدم الرضا الجسدي، فممثلة المشهد تظهر بجسد غير طبيعي، وخاضع لكثير من العمليات، والتغييرات التقنية، ممّا ولد لي شعور بأنّ جسدي ليس جذاباً بما يكفي لجذب الشريك، وليس مثيراً كأجساد من يظهرن في الأفلام. ودفعني إلى صراع نفسي، وقناعة مفادها لابد من اللجوء إلى عمليات تجميلية، ومستحضرات تجميل لتكبير حجم الثديين، أو تنحيف منطقة البطن والخصر، وغيرها. وطبعاً من حُسن حظي أنّي لم أنفذ تلك الأفكار الجنونية المريضة.
• ثانيا: كنت ألجأ للمقاطع الإباحية، وأنا في حالة رغبة جنسية (ليبيدو) عالية، وتوق ومحبة للجنس، ونظرة إيجابية كاملة عن العلاقة الجنسية، وإيمان تام بإنها لذة متبادلة ما بين الشريكين. لكن للأسف مشاهدة المقاطع كانت تلاشي تلك الرغبة وتزرع الخوف داخل نفسي
فهي تصوّر العملية الجنسية وكأنها عملية تعنيف وتعذيب للفريسة الأنثى والرجل مفترسها، وأحياناً لا أتحمل المشهد وأخرج من الفيديو وكلّي نفور، واتساءل كيف تحملنَ المتزوجات اللائي أعرفهن عذاب الجنس؟ كيف تحبّ أمي أبي وهو يعنفها كل هذا التعنيف؟
كيف ترغب النساء بالحمل، وطريقة الحمل شاقة إلى هذه الدرجة؟
وبصراحة كنت أخجل من سؤال المتزوجات عن الأمور الجنسية، وبالتالي عشت حالة من فتور الرغبة الجنسية، ونفور من الجنس بشكل عام.
ثالثاً: نصيحتي لكل من يريد أن يفهم الجنس، وينمي ثقافته الجنسية أن يلجأ إلى الكتب العلمية، والمختصة في هذا المجال حفاظاً على حيوتك، وحتى لا تنظر للعملية الجنسية وكأنها قذارة، أو افتراس، أو تعنيف.
ومن يبحث سيجد أعداد كبيرة من الكتب والأطباء المتحدثين عن الجنس بالطريقة العلمية الطبيعية الحقيقية، لا بالطرق التجارية الرأسمالية القذرة.


على السوشل ميديا
[elementor-template id=”238″]

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. تنبيه: one up psilocybin mushroom chocolate bars for sale
  2. تنبيه: psilocybe cubensis

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى