حقوق المراءة

دارين حليمة | #مشفى_مصري_يدعو_لختان_النساء بالرغم من كل الجهود التي تقوم


#مشفىمصرييدعولختانالنساء
بالرغم من كل الجهود التي تقوم ببذلها كل المنظمات الصحية في كثير من الدول و من ضمنها مصر لمناهضة الختان ومن يقوم بتشويه الأعضاء التناسلي الأنثوية، نرى هنا لوحة إرشادية تم نشرها من قبل مشفى دار الشفاء في مصر الذي يدعو فيها إلى الختان كنصيحة تترأس القائمة من بين كثير من النصائح، بالرغم من أن الختان تم منعه قانونياً في مصر، إذ أصدرت وزارة الصحة قراراً وزارياً عام 2007 يقضي بمنع الأطباء وأعضاء هيئة التمريض من إجراء ختان الإناث، ولكن تلك اللائحة ضربت بقرارات الحكومة ولم تهتم للقوانين.
اللائحة "الصحية" هذه مسيئة للنساء و الفتيات جميعاً وخصوصاً لمن تعرضن لانتهاكات تسببت بأضرار فادحة ومنها مميتة؛ فالختان لا يتعلق بكون الفتاة المختونة أكثر "عفة" أو "طهارة" كما يدّعي الفكر المتخلف الموروث، بل بالمضاعفات التي تطرأ إن كانت على المدى القصير كالألم الشديد نتيجة عدم التخدير و الصدمة العصبية و الالتهابات لعدم تطهير الأدوات أو على المدى الطويل كالالتهابات البولية المزمنة و التورم العصبي المؤلم مكان قطع العصب الظهراني للبظر مما يعتبر نتيجة سلبية جدًا على الحياة الزوجية لصعوبة الاتصال الجنسي، وعسر الطمث والناسور البولي أو الناسور الشرجي …وكلها مضاعفات آجلة .

ووفقاً لمنظمة "اليونيسيف" أيضاً، فإن 87 في المئة من النساء والفتيات في مصر ممن تتراوح أعمارهن بين 15 و49 سنة خضعن للختان. والمؤشرات لا تشير إلى اتجاه نحو انخفاض، لا سيما في ظل موجات نزوح البشر والثقافات والعادات من الريف إلى المدينة.

ختان الإناث و تشويه الأعضاء الأنثوية جريمة يجب أن يعاقب عليها القانون ونحث على تشديد المراقبة، ومحاسبة من يقوم بهذا الفعل المشين.
#سارا_ياسين
#النسوية


(function(d, s, id) {
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id))
return;
js = d.createElement(s);
js.id = id;
js.src = “//connect.facebook.net/en_US/all.js#xfbml=1”;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

#مشفىمصرييدعولختانالنساء
بالرغم من كل الجهود التي تقوم ببذلها كل المنظمات الصحية في كثير من الدول و من ضمنها مصر لمناهضة الختان ومن يقوم بتشويه الأعضاء التناسلي الأنثوية، نرى هنا لوحة إرشادية تم نشرها من قبل مشفى دار الشفاء في مصر الذي يدعو فيها إلى الختان كنصيحة تترأس القائمة من بين كثير من النصائح، بالرغم من أن الختان تم منعه قانونياً في مصر، إذ أصدرت وزارة الصحة قراراً وزارياً عام 2007 يقضي بمنع الأطباء وأعضاء هيئة التمريض من إجراء ختان الإناث، ولكن تلك اللائحة ضربت بقرارات الحكومة ولم تهتم للقوانين.
اللائحة "الصحية" هذه مسيئة للنساء و الفتيات جميعاً وخصوصاً لمن تعرضن لانتهاكات تسببت بأضرار فادحة ومنها مميتة؛ فالختان لا يتعلق بكون الفتاة المختونة أكثر "عفة" أو "طهارة" كما يدّعي الفكر المتخلف الموروث، بل بالمضاعفات التي تطرأ إن كانت على المدى القصير كالألم الشديد نتيجة عدم التخدير و الصدمة العصبية و الالتهابات لعدم تطهير الأدوات أو على المدى الطويل كالالتهابات البولية المزمنة و التورم العصبي المؤلم مكان قطع العصب الظهراني للبظر مما يعتبر نتيجة سلبية جدًا على الحياة الزوجية لصعوبة الاتصال الجنسي، وعسر الطمث والناسور البولي أو الناسور الشرجي …وكلها مضاعفات آجلة .

ووفقاً لمنظمة "اليونيسيف" أيضاً، فإن 87 في المئة من النساء والفتيات في مصر ممن تتراوح أعمارهن بين 15 و49 سنة خضعن للختان. والمؤشرات لا تشير إلى اتجاه نحو انخفاض، لا سيما في ظل موجات نزوح البشر والثقافات والعادات من الريف إلى المدينة.

ختان الإناث و تشويه الأعضاء الأنثوية جريمة يجب أن يعاقب عليها القانون ونحث على تشديد المراقبة، ومحاسبة من يقوم بهذا الفعل المشين.
#سارا_ياسين
#النسوية


على السوشل ميديا
[elementor-template id=”238″]

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تنبيه: no experience cdl jobs

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى