حقوق المراءة

دارين حليمة | #لاتلمس_أطفالي نعم ان كان لدي طفلة أو طفل لن أسمح لأحد بلمس


#لاتلمس_أطفالي

نعم ان كان لدي طفلة أو طفل لن أسمح لأحد بلمسها أو لمسه. ولماذا عليك أنت أن تفعل الشيء ذاته؟
نحن شعوب لم تتعلم معنى الخصوصية الجسدية، ولم نعلمها لأبنائنا عندما تسمح بلمس أطفالك وتقبيلهم وعضهم حتى من قبل أقربائك فأنت تعلم طفلتك أو طفلك أن اللمس دون إذن واللمس بشكل عام أمر طبيعي.

أمر جيد أمر يحصل دائما ويجب أن يتقبله. أنت ترسل اليه رسالة بأن كل أنواع اللمس مسموحة وغير مشكوك فيها. وانت تعلمه أن الاقتراب منه من قبل اي شخص هو أيضا أمر طبيعي.
وبالتالي إن حصل لمس من نوع آخر لربما شعر الطفل بعدم الراحة، لكنه على الأغلب لن يتكلم وسيبرر عقليا أنه أمر طبيعي، وسيدفع بشعور الغرابة بعيدا. وعندها سيتعلم #أمرينفيغاية_الخطورة
#أولا أن الانتهاك والتعدي والتحرش أمر مسموح ولو كان غير مقبول ومستغرب من قبله.

#ثانيا سيعلمه أن انتهاك جسد الغير والاقتراب منه أيضا أمر مسموح وطبيعي. ومن هنا نشأت ثقافة المتحرش. في مجتمع البيدوفيليا نعم نحن في مجتمع يحب الصغيرات ويشتهيهن ويشتهي الصبية الصغار تلك الثقافة المنتشرة المتجزرة حولك وقريبة من أطفالك.

يجب أن تحاربها بتعليم اطفالك الخصوصية الجسدية. بأن لاتسمح بالاقتراب من أطفالك ولمسهم دون اذن لتبدأ من نفسك. اسأل ابنتك هل تحبين أن امشط شعرك إن قالت نعم اسألها هل تسمحين لي بلمس شعرك. عندها ستتعلم أن أي شخص يجب عليه الاستئذان للاقتراب أو اللمس.

علمها أن لاتسمح لأحد بوضع اليد عليها وأن تسارع لتبليغك في حال أي لمس غير مريح. وأن تطلب من الشخص بكل جرأة أن يبتعد عنها وأن تصرخ.
أيضا تخترق خصوصية جسدك أطفالك حين تضربهم وتعنفهم. لا تضرب ابنتك ولا ابنك لأن هذا سيعلمهم تقبل العنف عدا عن الأثار النفسية الخطيرة للعنف.

وأيضا جزء من اللمس المنتهك للخصوصية الجسدية. لا تسحب أطفالك من أيديهم ولا ترغمهم على فعل شيء لك الا باستئذان. مثلا هل ترغب بمساعدتي بطي الملابس هل ترغب بالصعود على ظهري للعب. أن تعلم ابنتك وتعلم ابنك عدم الاقتراب من الاشخاص ولمسهم أيضا دون استئذان.

عندما تبلغ ابنتك وابنك سن معين دعهم يختارون ملابسهم بأنفسهم. لا تدخل غرفتهم دون استئذان. لا تدع أحد أبنائك ينتهك الآخر جسديا. ومن أهمها لاتدع ابنك الذكر وصي على جسد أخته. هكذا سننهي ثقافة المتحرشين وسنخلق ثقافة جديدة، فيها احترام الجسد واحترام الخصوصية.

لم يعجبني يوما اولئك الذين يمسكون الاطفال وينهالون تقبيل أو عض او لعب بوجه الطفل حتى لو كان جداه او اقربائه. أو من يقرص الطفل من خديه ويضحك حين يراه يبكي. أو من يمازح بصفع مؤخرة الأطفال بحجة المزاح. وحتى لو لم يكونوا متحرشين ونثق بهم.

أطفالنا يجب أن نحميهم هم لا يستطيعون الكلام ولا حماية انفسهم. اضبط نفسك. ابتعد عن الصغير وأحبه دون ملامسة لا ترخي بلعابك على وجهه ولا يده. ببساطة احترموا الخصوصية الجسدية لكل الناس وخاصة الأطفال. بوجود هذه الثقافة منذ الصغر سنتخلص من عادات كثيرة مريضة تسبب الألم للآخرين وللأطفال.
لا تلمس اطفالي ولا اطفالي ليسوا وسيلة اجتماعية للتقارب والمجاملات،
لا تلمس اطفالي
#دارينحسنحليمة
#النسوية


(function(d, s, id) {
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id))
return;
js = d.createElement(s);
js.id = id;
js.src = “//connect.facebook.net/en_US/all.js#xfbml=1”;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

#لاتلمس_أطفالي

نعم ان كان لدي طفلة أو طفل لن أسمح لأحد بلمسها أو لمسه. ولماذا عليك أنت أن تفعل الشيء ذاته؟
نحن شعوب لم تتعلم معنى الخصوصية الجسدية، ولم نعلمها لأبنائنا عندما تسمح بلمس أطفالك وتقبيلهم وعضهم حتى من قبل أقربائك فأنت تعلم طفلتك أو طفلك أن اللمس دون إذن واللمس بشكل عام أمر طبيعي.

أمر جيد أمر يحصل دائما ويجب أن يتقبله. أنت ترسل اليه رسالة بأن كل أنواع اللمس مسموحة وغير مشكوك فيها. وانت تعلمه أن الاقتراب منه من قبل اي شخص هو أيضا أمر طبيعي.
وبالتالي إن حصل لمس من نوع آخر لربما شعر الطفل بعدم الراحة، لكنه على الأغلب لن يتكلم وسيبرر عقليا أنه أمر طبيعي، وسيدفع بشعور الغرابة بعيدا. وعندها سيتعلم #أمرينفيغاية_الخطورة
#أولا أن الانتهاك والتعدي والتحرش أمر مسموح ولو كان غير مقبول ومستغرب من قبله.

#ثانيا سيعلمه أن انتهاك جسد الغير والاقتراب منه أيضا أمر مسموح وطبيعي. ومن هنا نشأت ثقافة المتحرش. في مجتمع البيدوفيليا نعم نحن في مجتمع يحب الصغيرات ويشتهيهن ويشتهي الصبية الصغار تلك الثقافة المنتشرة المتجزرة حولك وقريبة من أطفالك.

يجب أن تحاربها بتعليم اطفالك الخصوصية الجسدية. بأن لاتسمح بالاقتراب من أطفالك ولمسهم دون اذن لتبدأ من نفسك. اسأل ابنتك هل تحبين أن امشط شعرك إن قالت نعم اسألها هل تسمحين لي بلمس شعرك. عندها ستتعلم أن أي شخص يجب عليه الاستئذان للاقتراب أو اللمس.

علمها أن لاتسمح لأحد بوضع اليد عليها وأن تسارع لتبليغك في حال أي لمس غير مريح. وأن تطلب من الشخص بكل جرأة أن يبتعد عنها وأن تصرخ.
أيضا تخترق خصوصية جسدك أطفالك حين تضربهم وتعنفهم. لا تضرب ابنتك ولا ابنك لأن هذا سيعلمهم تقبل العنف عدا عن الأثار النفسية الخطيرة للعنف.

وأيضا جزء من اللمس المنتهك للخصوصية الجسدية. لا تسحب أطفالك من أيديهم ولا ترغمهم على فعل شيء لك الا باستئذان. مثلا هل ترغب بمساعدتي بطي الملابس هل ترغب بالصعود على ظهري للعب. أن تعلم ابنتك وتعلم ابنك عدم الاقتراب من الاشخاص ولمسهم أيضا دون استئذان.

عندما تبلغ ابنتك وابنك سن معين دعهم يختارون ملابسهم بأنفسهم. لا تدخل غرفتهم دون استئذان. لا تدع أحد أبنائك ينتهك الآخر جسديا. ومن أهمها لاتدع ابنك الذكر وصي على جسد أخته. هكذا سننهي ثقافة المتحرشين وسنخلق ثقافة جديدة، فيها احترام الجسد واحترام الخصوصية.

لم يعجبني يوما اولئك الذين يمسكون الاطفال وينهالون تقبيل أو عض او لعب بوجه الطفل حتى لو كان جداه او اقربائه. أو من يقرص الطفل من خديه ويضحك حين يراه يبكي. أو من يمازح بصفع مؤخرة الأطفال بحجة المزاح. وحتى لو لم يكونوا متحرشين ونثق بهم.

أطفالنا يجب أن نحميهم هم لا يستطيعون الكلام ولا حماية انفسهم. اضبط نفسك. ابتعد عن الصغير وأحبه دون ملامسة لا ترخي بلعابك على وجهه ولا يده. ببساطة احترموا الخصوصية الجسدية لكل الناس وخاصة الأطفال. بوجود هذه الثقافة منذ الصغر سنتخلص من عادات كثيرة مريضة تسبب الألم للآخرين وللأطفال.
لا تلمس اطفالي ولا اطفالي ليسوا وسيلة اجتماعية للتقارب والمجاملات،
لا تلمس اطفالي
#دارينحسنحليمة
#النسوية


على السوشل ميديا
[elementor-template id=”238″]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى