مفكرون

حافظ مطير | اتى رجلاً إلى الحكيم الحميري يسأله ( ما الفرق بين الاصلاحي و

اتى رجلاً إلى الحكيم الحميري يسأله ( ما الفرق بين الاصلاحي و المؤتمري والمجلس الإنتقالي ).
فيجيبه ( اسم الطلاء الذي صبغه الهواشم به بالرغم إن جميعهم زنابيل واختلاف إسم العبودية ).
فيصر الرجل ( وضح لي أكثر ).
فيرد الحكيم اليماني ( ستجد إن بعض الإصلاحيين زنابيل لزيد الشامي ومستميتين في الدفاع عن هواشمهم وكإنهم خلقوا عبيد لهؤلاء الهواشم و تناسوا ان زيد الشامي من يقف خلف سجن قحطان هو وسلالته أما زنابيل المؤتمر ستجدهم يستميتوا في الدفاع عن أحمد الكحلاني وييستميتوا في نعت غيرهم بإنهم سبب النكبة وتناسوا إن أحمد الكحلاني وسلالته هم من نكبوا اليمن و قتلوا رئيس المؤتمر الرئيس السابق / علي عبدالله صالح أما زنابيل المجلس الإنتقالي ستجدهم يسرحوا كل شمالي ويشتموا كل شمالي ولكنهم يستميتوا في الدفاع عن الهاشمي عيدروس الزبيدي الذي غزى عيال عمه الهواشم الحوثيين الجنوب وقتلوا اليمنيين كافة و تناسوا إن الهاشمي عيدروس الزبيدي من أصل ذمار أساس الكرسي الكهنوتي والذي ابناء عمومته كلهم كهنوتيين وقيادات حوثية وستجدهم يدافعوا عن الهاشمي عبداللطيف السيد وصالح السيد فيما يتهم بعضهم البعض بالخراب والإستحواذ لإنهم حميريين ) فتبلد الرجل من قول الحكيم ثم قال ( وما الحل..؟ ) فيرد عليه الحكيم ( انتم احفاد حمير وقحطان وذي القرنين سادة العالم ولا تقبلوا بأن يتمسيد عليكم سلالي دخيل و توحدوا يا احفاد حمير لتجدوا لكم موطن يليق بكم لأن من قدس غير وطنه عاش شريد ومن سود غير نفسه عاش ذليل ).
فتنهد الرجل ووقف قاعداً مطلقاً تنهيدة كادت تنفجر بالمكان فأستأذن الحكيم اليماني وغادر المكان وهو يردد ( من قدس غير وطنه عاش شريد ومن سود غير نفسه عاش ذليل ) وظل يمشي حتى اختفى في الإفق والحكيم اليماني يتعقبه بنظراته وكله ألم وحسرة.

حافظ مطير

كاتب وباحث وناشط سياسي يمني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى