حقوق المراءة

دارين حليمة | #العظيمة_نوال_السعداوي "ويخدع المجتمع الزوجة، وذلك بأن


#العظيمةنوالالسعداوي

"ويخدع المجتمع الزوجة، وذلك بأن يوهمها أنها إنما تعمل في بيتها وأسرتها وأطفالها. ويحيط هذه الأعمال بهالة من الكلمات الجوفاء. فالبيت مملكة المرأة. والأم المثالية هي التي تُضحي من أجل أطفالها والزوجة المثالية هي التي تطيع زوجها وتخدمه. وهذا كله خداع، لأن البيت والأطفال والأسرة مِلك للرجل لا للمرأة.

وعمل (الخدمة) من كنس وطبخ وغسيل وهي ليست أعمال محترمة في المجتمع، بدليل أن المجتمع لا يحترم من يقومون بها، ولا يجزيهم عليها إلا أقل الأجور وأبخسها. إنها أحط الأعمال في سلم الحياة الاجتماعية. وهي أعمال لا تحتاج إلى ذكاء أو مهارة.

وهي أعمال قذرة تغوص فيها اليدين طوال الوقت في الماء والبصل والثوم والقذارة.
إن المجتمع يستغل الزوجة أكثر مما يستغل الأجير أو العبيد، نظير أنه يمنحها شرف الزواج برجل، وهو شرف وهمي لأنه قائم على الاستغلال وقائم على التجارة. وقائم على تحويل النساء في سوق الزواج إلى بضاعة.

ولسوف ترفض النساء الزواج إذا ما فتحن عيونهن على هذه الحقيقة، لأن الشرف الإنساني يشترط في أول شروطه أن يكون الإنسان إنساناً وليس بضاعة تُشتَرى وتُباع بأي ثمن.

إن المجتمع الأبوي الإقطاعي الذي يحول الإنسان إلى بضاعة مجتمع غير إنساني وغير شريف. وأن الإنسان الذي يقبل على نفسه أن يكون بضاعة، إنما هو إنسان فقد إنسانيته وفقد شرفه."

د. نوال السعداوي في كتابها "الوجه العاري للمرأة العربية".
#النسوية


(function(d, s, id) {
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id))
return;
js = d.createElement(s);
js.id = id;
js.src = “//connect.facebook.net/en_US/all.js#xfbml=1”;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

#العظيمةنوالالسعداوي

"ويخدع المجتمع الزوجة، وذلك بأن يوهمها أنها إنما تعمل في بيتها وأسرتها وأطفالها. ويحيط هذه الأعمال بهالة من الكلمات الجوفاء. فالبيت مملكة المرأة. والأم المثالية هي التي تُضحي من أجل أطفالها والزوجة المثالية هي التي تطيع زوجها وتخدمه. وهذا كله خداع، لأن البيت والأطفال والأسرة مِلك للرجل لا للمرأة.

وعمل (الخدمة) من كنس وطبخ وغسيل وهي ليست أعمال محترمة في المجتمع، بدليل أن المجتمع لا يحترم من يقومون بها، ولا يجزيهم عليها إلا أقل الأجور وأبخسها. إنها أحط الأعمال في سلم الحياة الاجتماعية. وهي أعمال لا تحتاج إلى ذكاء أو مهارة.

وهي أعمال قذرة تغوص فيها اليدين طوال الوقت في الماء والبصل والثوم والقذارة.
إن المجتمع يستغل الزوجة أكثر مما يستغل الأجير أو العبيد، نظير أنه يمنحها شرف الزواج برجل، وهو شرف وهمي لأنه قائم على الاستغلال وقائم على التجارة. وقائم على تحويل النساء في سوق الزواج إلى بضاعة.

ولسوف ترفض النساء الزواج إذا ما فتحن عيونهن على هذه الحقيقة، لأن الشرف الإنساني يشترط في أول شروطه أن يكون الإنسان إنساناً وليس بضاعة تُشتَرى وتُباع بأي ثمن.

إن المجتمع الأبوي الإقطاعي الذي يحول الإنسان إلى بضاعة مجتمع غير إنساني وغير شريف. وأن الإنسان الذي يقبل على نفسه أن يكون بضاعة، إنما هو إنسان فقد إنسانيته وفقد شرفه."

د. نوال السعداوي في كتابها "الوجه العاري للمرأة العربية".
#النسوية


على السوشل ميديا
[elementor-template id=”238″]

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. تنبيه: Buy Grams of weed online
  2. تنبيه: mobile number tracker with google map

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى