مفكرون

حسين الوادعي | الدولة الحديثة هي دولة لكل لمواطنيها وليس لبعض مواطنيها….

لكن تجربة الانقلابات والتغيرات في السلطة منذ بداية القرن لم تنتج غير دولة "بعض مواطنيها" التي تحكم بالاقصاء والإذلال فترة من الوقت حتى تطيح بها جماعة جديدة تقيم دولة جديدة تهتم بمصالح بعض مواطنيها!
وسعت التجربة الديمقراطية الجزئية 1990_2007 من قاعدة "بعض المواطنين" لكنها سقطت سريعا بعد 2014 لتعود الى اضيق تمثيل لأضيق فئة متسلطة ترى نفسها فوق مفهوم المواطنة.
حتى الاحزاب الوطنية تحولت الى جماعات فئوية تدافع عن مصالح منطقة، فئه او جماعة او حتى تدافع فقط عن مصالح اعضائها المنتسبين.
لم ينجح الخطاب السياسي في تقديم مشروع وطني واضح.
أغلب الخطابات السياسية الاخيرة ركزت على مظلومية "بعض المواطنين". مظلومية منطقة أو جماعة، ولم تنجح في تقديم خطاب مظلومية لكل المواطنين.
وييدو ان فكرة الفيدرالية بنيت أيضا على قاعدة تجزيء المظلوميات وعدم وجود مظلومية وطنية موحدة.
تراكمت المظلوميات الفئوية والمناطقية حتى الغت مفهوم الوطن.
المستقبل المفقود سيأتي حين نسعى لإقامة دولة لكل المواطنين والحديث عن مظلومية واحدة لكل اليمنيين…

على تويتر

  نشوان معجب | علم الحروف والكلمات هو من علوم الوهم والخرافة، وهو مثله مثل علم الجفر والأرقام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق