صحافيون

وضاح اليمن | كنت في ضيافه الأستاذ حافظ مطير في منزله بمأرب.. وكنا في


كنت في ضيافه الأستاذ حافظ مطير في منزله بمأرب..
وكنا في المقيل تسعه
اشخاص مابين ضباط في الجيش الوطني وشعراء وادباء.. ومثقفين كنا نتبادل أطراف الحديث كعادة اليمنين في مقايلهم …
وفي تمام الساعه الخامسه مساء ونحن مازلنا نتبادل الحديث. فجئه اقتحم اربع اشخاص الديوان بشكل عدائي مرعب .كانوا ينظرون لنا بنظرات تكاد تسحقنا حقد وكراهيه يشع منها الشر والويل . احس كل من في المكان بنظرات الشر القادم .. .. .كانوا طوال القامه ملثمين لم نستطيع تحديد ملامحهم .. يرتدون الزي العسكري القوات الخاصه . انتشروا في أركان الديوان واضعين أسلحتهم ع أهبة الاستعداد .. دون أن يتكلمون . برهه تبعهم شاب ثلاثيني قصير القامه يرتدي ثوب لونه بيج وقائش اسود في خاصرته. كان .يبدوا ع ملامحه الطيبه..والسماحه. سئل بهدؤ.
من منكم حافظ مطير . عم المكان صمت مطبق في ذهول وحيره .. انا رديت عليه كلنا آل مطير…ماهو المطلوب؟.. ..لكن الرجل تركنا جميعا وتوجه نحو الاستاذ حافظ مباشره .وكأنه كان يعرفه تماما . . تعالت صراخ اطفال الاستاذ حافظ مطير. وارتفع عويلهم. وبكائهم …. والرجل يحاول سحب والدهم من يده أمام اعينهم . قام حافظ مطير بكل هدوء يسير معه .. لكن الرجل كان يحاول إخراجه مسحوبا . قمنا من اماكننا والتفينا حول الاستاذ حافظ مطير نحاول منع اقتياده بتلك الطريقه المهنيه . .لكنا تفاجئنا بمجموعه ثانيه لايقل عددهم عن عشره اشخاص يداهمون الديون يلتفون حول الرجل المدني . ويسحبون الاستاذ حافظ مطير معه .. كان يرتدون نفس الملابس العسكريه مغطين وجوههم ملثمين.كان واضح من خلال سلوكهم انهم متأبطون شرا .فقد كانوا يتصرفون كمسلمين في غزوة ضد كفار . .. شحنوا بنادقهم . لكنهم لم يصوبها علينا.. في حين كان. الأفراد الاربعه الذين سبقوهم منتشرين في اركان الديوان ثابتين في أماكنهم دون حراك .. وهم في وضع استعداد قتالي . تفرقنا نحن من حول الاستاذ حافظ مطير. أثناء شحنهم البنادق لكن سرعان ما عدنا حوله من جديد عندما حاولوا اقتياده بشكل متعسف ومهين ..كنا نمنعهم ونتراجاهم بنفس الوقت أن يطلقوا يده رحمه لأطفاله . وهو سيخرج معاهم … اثنا هذه المشادده .داهمتنا مجموعه ثالثه من سبعه أفراد طوال القامه يرتدون الزي العسكري.كان ملاحظا أنهم معبئين بالكراهيه ضد شخص كافر .. تخطونا ونفدو الى الغرف الداخليه للمنزل يفتشونها .. باحثين عن هاتف الاستاذ حافظ مطير كنا نتعاصر مع العشره ونصرخ في الأفراد السبعه هذه غرف النساء..توقفوا .النساء في الداخل. لكن كان واضحا من خلال تصرفهم . لاحرمه لكفار. .. واصلوا التفتيش باحثين عن تلفونات الاستاذ حافظ مطير .. أنهوا التفتيش .ثم انسحبوا جميعا الى خارج المنزل والأستاذ حافظ بأيدي المجموعه الثانيه .. ونحن معهم وخلفهم وع يمنيهم وشاملهم الى خارج المنزل ..رأينا طقمين وفوقها افرد كثر غير الذين باشروا الاقتحام والحراسه .. صعدت مجموعه الى فوق الطقم وحافظ مطير بأيديهم ..وصعد بقيه الأفراد فوق الطقمين الآخرين . تحرك الطقمين وتحرك خلفه باص فضي اللون يقيل مجموعه مدنين بعضهم بلحا كثه طويله … ..

شاهد عيان./ عبدالباري عطان..
20/8/2019 يوم الثلثاء الساعه الخامسه عصرا .


وضاح اليمن | صحفي يمني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى