صحافيون

عزت مصطفى | تذكرت ليلة أمس زميل لي في أول ثانوي 91-1992م، كان

تذكرت ليلة أمس زميل لي في أول ثانوي 91-1992م، كان يريد أن ننضم سوية لتجمع الإصلاح، كنت متردداً بسبب موقف أهلي من العمل الحزبي والسياسي عموماً.
انقطعت منذ ذلك الوقت عن زميلي الذي انضم مبكراً للإصلاح، تذكرته أمس وقلت لعلي أجده في الفيسبوك، وحين دخلت على حائطه وجدته ناشراً على بروفايله صورة الرجل التركي الذي قتل السفير الروسي؛ مكتوب عليها (نحن الذين بايعنا محمد)

على تويتر
[elementor-template id=”84″]

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تنبيه: online dispensary shipping worldwide paypal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى