كتّاب

امين تاكي | انا اليمني الطفل الذي لوّح لبلاده إثنان وثلاثون عاماً ، ولم

امين تاكي:

انا اليمني
الطفل الذي لوّح لبلاده إثنان وثلاثون عاماً ، ولم تردِ يوماً عليه التحية

انا اليمني
من رعى الأغنام والسحاب على تلال و حقول البلاد ، فكيف صارت حبوبها ذخائراً واخشاب اشجارها بندقية

انا اليمني
حيّيتُ عَلم الوطن المشقوق في المدرسة ، وقبل ان افارق الطبشور ، حمِلتُ الكلاشينكوف. وكان اطول مني

انا اليمني
مودعاً لسحابها والضباب ، وانهارها التي تشابه دموع العتاب
مودعاً لشموسها والبحور
مودعاً بيت العزاء الكبير ، وكل مافيه يشابه العروس

انا اليمني
حرثتُ فيها الحقول حتى تقرحت يداي ، وانا احلم بما فيها من حلوات
زرعتُ الرمان والشعير ، اطعمتُ خرافها والعصافير. فلم تأخذني ولو لمرةً على حسن نية

انا اليمني
هل كان قليلٌ فيها دمي .. فعَففتِ الدمَّ وصاحبهُ
لولا جسدي اغلى ثمن .. ففداها الجسمَ وحاملهُ
يا ابخل حسناءٍ وصلاً .. يا اكرمَ حُسنٍ اشهدهُ


امين تاكي | ناشط حقوقي

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تنبيه: dumps fullz

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى