مفكرون

بسام البغدادي | ‫الفرق بين أجهزة المخابرات في العالم وبين الله في الاديان ال


‫الفرق بين أجهزة المخابرات في العالم وبين الله في الاديان الابراهيمية ان الله يسيطر على عقل المؤمنين بهِ ويجعلهم خائفين حتى من ابسط الافكار التي ممكن تمر في رؤوسهم. في النهاية، نبقى عاجزين عن التفكير بحرية والتمييز بين الصالح والطالح والصادق والكاذب.‬

يكفي ان ياتي اي انتهازي ومتسلق على جماجم الفقراء ويلبس لباس الدين ويردد بعض الآيات ويطالبنا بفعل اشنع الاعمال كي نصدقه ونتبعه ونمارس ما يتنافى مع ابسط قواعد الاخلاق الانسانية.

  سمير علي جمول | امل .. عند علاقة علاقة جنسية بين جنين جنبه وعروقه

لاحظ معي، الاغتصاب يصبح مقبولا لو جاء رجل دين وقال ان البنات الصغيرات هن ملكات يمين. لاحظ كذلك بان قتل الابرياء جريمة شنيعة على مر العصور والازمان، لكن لو جاء رجل دين واسمى قتل الابرياء بالجهاد فسيقوم الكثير بتصديقه واتباعه بل والدفاع عنه. لاحظ كذلك ان سرقة ممتلكات الموتى يعتبر شيء مشين في كل العقائد والاديان والفلسفات، لكن لو جاء احدهم يركب على ظهر الله وقال ان ممتلكات الموتى هو غنائم يحق لنا سرقتها، فستجد من يصدقوه بل يدافعون عن هذا الرجل ذو الاخلاق البذيئة.

  سمير علي جمول | بوست مكرر ومنقول وقص ولصق وشو مابيخطر ببالكون ركزو فيه وتركولي التقييمات

عندما نؤمن بفكرة شمولية تسيطر على افكارنا فان مقياسنا للامور يختلف ونرى الامور بمنظار آخر يختلف عن منظار الانسان العادي ذو الاخلاق السوية. فيصبح الخطأ والصواب في المجتمعات التي تسيطر عليها الاديان ليس في جنس العمل بل في من يقوم بهِ ويدعو اليه وتحت اي غطاء ديني قام الجاني بارتكاب جريمته.

لا اطلب منك ان تتوقف عن الايمان بالله، فهذا بالتاكيد شيء كبير وخطير بالنسبة لك. طلبي الوحيد ان تحترم حقك في التفكير والتعبير وحق الاخرين في الاختلاف معك وانتقاد افكارك. الفكرة التي لاتحتمل النقد هي فكرة هشة لاتضيع عمرك الثمين في الدفاع عنها.

  حامد عبدالصمد | سؤال بسيط: هل القرآن كتاب أرسله الله للبشر كافة كرسالة مباشرة لهم؟ أم أرسله فقط

بسام البغدادي


‫الفرق بين أجهزة المخابرات في العالم وبين الله في الاديان الابراهيمية ان الله يسيطر على عقل المؤمنين بهِ ويجعلهم خائفين…

Posted by Bassam Al-Baghdady on Friday, November 8, 2019

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق