مفكرون

عبدالله القصيمي | مخك يقف و انت تقرا تحاليل القصيمي


????????
ننصح المتابعين بالإطلاع على كتابته

“إننا حينما نكون ضعفاء ومغلوبين ومُعتدى علينا ومتألمين، نؤمن بالإحتجاج والنقد والرفض وبالحرية الشاملة أو العادلة أو المطلقة. ونؤمن كذلك بالبكاء وبالشكاوى تألماً واشمئزازاً من الدمامات والتفاهات ومن كل ألوان المنكرات. وأيضاً نؤمن بالغضب الضاج على المظالم والأخطاء والآلام، وعلى المذاهب والزعماء والقادة والناس، وعلى الآلهة والكون أحياناً، تطلعاً إلى الأفضل أو إلى الأتقى أو الأذكى. إننا حينئذ نؤمن بأن للإنسان كل الحرية في أن يبكي ويتألم ويغضب وفي أن يتحدث عن بكائه وغضبه وآلامه، ويشير إليها.

ولكن إذا تغير الموقف وأصبحنا نحن الأقوياء والمنتصرين والسادة القاهرين والصانعين للضعف والألم والهزيمة للآخرين، وصرنا نحن المشكو منهم، والمُطالَبين والمنقودين والمالكين للحرية، لكل الحرية، تغيرت أخلاق ومشاعر الأنبياء والقديسين والإنسانيين الساكنين في ذواتنا، وأصبحنا أشد شراسة ومقاومة لِما كنا ندعو إليه ونؤمن به من جميع الطغاة المولودين طغاة من آباء طغاة. إننا حينئذ لابد أن نجد في البكاء، في مجرد البكاء، كل معاني الزندقة والعصيان والتمرد علينا.

  اياد شربجي | اقالة تلرسون كانت متوقعة الجمل منذ أكثر من 6 شهور ، بعد قطيعة شبه كاملة بينه وبين

إن الحيوان الوديع المظلوم المهزوم المُعتدى عليه الخائف الضعيف في كل تاريخ آبائه، لو أنه تحول إلى ذئب، وملك كل أدوات وقوة وموقف الذئاب، لكان المُنتظر أن يصبح أقسى ذئبية من جميع الذئاب الوارثة للذئبية من كل آبائها. إن الحيوان الضعيف المقهور لابد أن يصبح أقسى الوحوش وحشية لو أنه تحول من موقف الأضعف إلى موقف الأقوى”

“ما أفتك الأظفار والأنياب التي لا تلدها أظفار وأنياب بل التي تلدها الدموع والأحزان والصلوات المقهورة”

  نشوان معجب | اختبار لتحديد نسبة الذكاء: هذا الاختبار هو من تأليفي واجتهادي وتقديري الشخصي

“إن أكثر الناس إذلالاً واحتقاراً للطبقات المغلوبة هم أبناؤها إذا ارتفعوا فوقها وانفصلوا بانتصارهم وقوتهم عنها. إنه لا أحد يقسو على الطبقة المقهورة مثل أبنائها إذا خرجوا منها بأن أصبحوا قادرين. إنهم حينئذ لابد أن يبالغوا في الفتك بالطبقة التي ولدوا فيها وهربوا منها. إنهم بذلك كأنما يحاولون أن يعاقبوا ويرهبوا ماضيهم الذي قد كان لئلا يفكر في العودة، ولئلا يفكر فيهم أو ينظر إليهم، أو يتحدث عنهم، أو يتذكرهم، أو يكتب إليهم أية رسالة تشرح ما كان، أو تشير إليه، أو تُذكّر به. إنهم بفتكهم بالطبقة التي خرجوا منها كأنما يحاولون أن يُقنعوا أنفسهم بأنهم قد انتصروا وتفوقوا عليها، وبأنهم قد أصبحوا كائنات أخرى لا علاقة لها بما كان، بل لا شيء قد كان غير ما هو كائن الآن. إنهم إذن لن يعودوا إليها ولن تعود إليهم. إنهم يرفضون ويقاتلون العودة حتى ولو بالذكرى أو الحديث. وكأنهم أيضاً يريدون بفتكهم هذا ألا تبقى بينهم وبين طبقتهم السابقة أية علاقة طيبة بل أية علاقة من أي نوع سوى علاقة الإفتراس والفتك، سوى علاقة القوة بالضعف، أو سوى علاقة الغضب والرفض والعداء والتهديد والتخويف والقهر. إنهم هاربون من تاريخهم، وإنهم يريدون توكيد هربهم هذا بالقسوة والتوحش والمعاداة. إنهم لمحتاجون إلى التدليل على أنهم قد أصبحوا أقوياء وقساة ليؤكدوا فراقهم الأبدي لما كان. إنه لابد من نسيان ما كان. وإن وسيلة النسيان هي الوحشية البذيئة. إذن لابد من الفتك والقسوة والجنون”

  حسين الوادعي | كان هناك حرية ملحوظة في النقاشات حول الجنة والنار في


https://www.facebook.com/152861158099901/posts/2669208719798453

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق