مفكرون

حسين الوادعي | يٌعجب بكوريا الشمالية وديكتاتورها المتحدي، لكنه يعيش على…

يٌعجب بكوريا الشمالية وديكتاتورها المتحدي، لكنه يعيش على منتجات كوريا الجنوبية.
مبهور بفنزويلا وشافيز ومادورو وخطابهم المعادي لأمريكا، لكنه يحلم بالهجرة إلى أمريكا، وواقف على الطابور الطويل للحصول على الفيزا.
يدافع عن الدولة الدينية وتطبيق الشريعة بالقوة، لكنه يخاطر بحياته ويسلك كل الطرق الشرعية ليعيش في دولة علمانية.
يتداول صور المشجعات الحسناوات، وعارضات الأزياء المثيرات، لكنه سيكسر رجل ابنته أو اخته لو كشفت وجهها أو طلت اظافرها.
يتحدث بحماس عن رئيسات الوزراء القويات، والسياسيات المؤثرات، والعالمات الناجحات، لكنه يؤمن أن مملكة المرأة هي المطبخ.
يشتكي من الظلم والقهر، ويؤمن ان حل مشاكلنا في وجود الزعيم المستبد العادل والدولة القاهرة التي تعمم الظلم قبل ان تحقق العدل.
يتغنى بالاشتراكية وعظمتها، لكن كل حياته تقوم على منتجات الرأسمالية وأفكارها وقيمها.
يعرف انه في قاع التخلف، لكنه لا يتعب من تقديم النصائح للعالم المتقدم حول الحرية والأخلاق والتماسك الأسري.
ليس واحدا ولا عشرة ولا عشرين..بل أمة تتخبط لا تدري إلى أين المسير ولا ما هو المصير.

على تويتر

  اياد شربجي | عام 98 كنت بالسنة التانية بكلية العلوم بجامعة دمشق ، وكتبت سكيتشات حفلة التعارف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق