مفكرون

لم يعد هناك إلا نوعين من المجتمعات: المجتمعات التقليدية والمجتمعات المتقدمة….

المستقبل هو هدف المجتمعات المتقدمة. بينما الماضي هدف وغاية المجتمعات التقليدية.
تستخدم المجتمعات المتقدمة منتجات العلم والتقنية للتقدم الی الامام ولفتح آفاق اكثر نحو سعادة الانسان ورفاهه.
اما المجتمعات التقليدية فتظل أسيرة الماضي.وحتی عندما تستخدم العلم والتكنولوجيا ومؤسسات الحداثة تستخدمها لبعث الماضي لا لبناء المستقبل.
تستخدم وسائل الاعلام لنشر التطرف والخرافة والنزعات الطائفية لا لنشر العلم والمعرفة.
وتستخدم الديمقراطية لبعث حركات الاحياء المناطقي والطائفي وايصال اكثر الجماعات تخلفا الی السلطة لا لحماية مصلحة المواطن.
وتستخدم مؤسسات التعليم لنشر الفكر اللاعقلاني المتشدد وتدمير التفكير النقدي.
وتستخدم مؤسسات المجتمع المدني لنزع الصبغة "المدنية" وتحويل الی مجتمع الی كتائب رقابة دينية.
هذا هو القدر التناقض للمجتمعات التقليدية!
المزيد من التحديث التكنولوجي يؤدي الی المزيد من التخلف والطائفية.
وأي استخدام للعلم والتكنولوجيا قبل حسم مسالة الحداثة لا يعدو ان يكون تحديثا للتخلف وتسليحا للرجل البدائي بأحدث الأسلحة الفتاكة.
تحدينا التاريخي هو الانتقال من "تحديث التخلف" الی"الحداثة" الحقيقية.

على تويتر

  حافظ مطير | لا تصالح مع الإمامة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق