مفكرون

في أغلب تجارب المنفي للشعوب التي تعاني من احتلال خارجي أو طغيان داخلي كانت النخب…

في أغلب تجارب المنفي للشعوب التي تعاني من احتلال خارجي أو طغيان داخلي كانت النخبة المهاجرة تستغل وجودها في الخارج لمناصرة قضية شعبها، ومساعدة الناس في الداخل، والدفاع عن حياتهم وكرامتهم.
لكن الحالة اليمنية استثنائية.
فاغلب النخب السياسية والحقوقية والصحفية في المهجر، لكنها بدلا من مساندة الوطن والناس تستغل وجودها للارتزاق، والتحريض على قتل المدنيين، وتخوين المحاصرين، وقطع مرتباتهم، وتدمير كرامتهم و والتحريض على استمرار الحرب، وتدمير البنية التحتية، وإغلاق المطارات والموانيء، والتجويع الجماعي.
مع وجود استثناءات قليلة جدا لنخب لا تزال تدافع عن الناس والوطن؛ هناك انفصال جوهري بين مصالح نخبة الخارج ومعاناة الناس في الداخل.

على تويتر

  مراد رشو | من صفقة القرن إلى كورونا، من يُقامر بمصير العالم؟ ألا نعيش زمن "البلطجة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق