مفكرون

عندما كان العظيم مانديلا على فراش المرض أرسل له الداعية عائض القرني رسالة تدعوه …

عندما كان العظيم مانديلا على فراش المرض أرسل له الداعية عائض القرني رسالة تدعوه للاسلام وأهداه نسخة من كتابه "لا تحزن".
بعد سنوات اعتذر القرني عن الكتاب وعن الإسلام!
اتضح أن الكتاب مسروق ودفع القرني تعويضا ضخما لإغلاق القضية.. ثم مرت السنوات واعتذر القرني عن "الإسلام الصحوي" الذي كان يريد من مانديلا الدخول فيه.
الفكرة البسيطة هنا … قبل ان تدعو الآخرين للإسلام تأكد أولا انك لست متخلفا أو لصا أو محرضا… واثبت للآخرين الأثر الإيجابي الذي تركه الإسلام على حياتك..
كوّن مانديلا سمعته الخالدة من خلال دعوته للتسامح ونبذ العنف وخطاب الكراهية.. بينما قضى القرني حياته للتحريض على العنف وإثارة خطاب الكراهية ضد كل من يختلف عنهم.
شخص آخر دعا مانديلا لدخول الإسلام هو الداعية الجنوب إفريقي أحمد ديدات..
لم يناضل ديدات ضد العنصرية في بلده المشترك مع مانديلا.. لكنه كان مشغولا بخطاب كراهية آخر مهووس بإثبات ان كل الأديان الأخرى خرافات وسخافات وأن لا دين غير الإسلام بنسخته الوهابية.
وعندما سأله مانديلا عن نظرته لحل مشكلة العنصرية قال له ديدات وبكل ثقة ان الحل هو الصلاة.
بعد كل ما حصل.. أحمد الله من كل قلبي أنه لم يهدِ مانديلا إلى إسلام القرني وديدات.

على تويتر

  أحمد حرقان | ناس العدوان بيجري في دمها والمسالك القذرة المؤذية محببة بالن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق