صحافيون

هناك رجال نادرون، إذا ذكرت المروءة كانوا لها، وإن ذكر النضال كانوا في صدارته، وإ…

هناك رجال نادرون، إذا ذكرت المروءة كانوا لها، وإن ذكر النضال كانوا في صدارته، وإن ذكرت الجمهورية كانوا حماتها، وإن ذكرت التضحية كانوا أبطالها، وإن ذكر النصر كانوا قادته، وإن ذكرت الوطنية كانوا عنوانها الأبرز.
اليوم في حضرة واحدٍ من رجال اليمن، الذين لو طلب من الجبال أن تتشبه بأحد لتشبهت به، ولو كانت الأرض لتبسط راحتيها لأحد لبسطتها له، خاض معارك ضد مليشيات الحوثي الإرهابية، ففتحت له حريب مأرب ذراعيها مرحبة بالتحرير الذي يقوده، وانحنت جبال بيحان شبوة وهو يصعد تضاريسها، واستبشرت قرى ومديريات البيضاء بالنصر على يديه.
ما قاد هذا الرجل معركة إلا وكان النصر حليفه، وما أمر جنوده بالوثوب على الأعداء إلا كان أولهم.
لقد أثخن هذا الجمهوري جسد المليشيا الإمامية البغضية بالجراح، فما رأت مليشياتهم طلعته من مكان ما إلا وفرت هاربة، مخلفة وراءها الهزيمة والعار.
إننا أما بطل نادر يحتفي بأمثاله التاريخ المشرف، وتفخر به الجمهورية والمستقبل الذي يحارب هذا الرجل اليوم ليصنعه للأجيال، إنه امتداد للأبطال علي ناصر القردعي وعلي عبدالمغني، والزبيري والسلال، الذين أنهت نضالاتهم عهد الأئمة الاستبدادي، وها هو اليوم ورفاقه ينهون آخر أحلام الإمامة للعودة لعهد الاستبداد.
إنه أحد مداميك الجمهورية القوية، وقد قدم لها أغلى التضحيات حتى عرف بأبي الشهداء، وحين أتى المعزون ليواسوه في استشهاد أبنائه الأربعة، مرة بعد مرة كانوا في كل مرة يجدونه أشد صلابة وأكثر عزيمة على مواصلة قتاله للحوثيين لتحرير الأرض اليمنية من رجسهم، وكانت كلمته الأثيرة هي من تعزينا في هذه النكبة التي حلت ببلدنا وهو يقول إن أنا فقدت 4 من أولادي فكلكم أبنائي، وما أنا إلا واحد من مئات اليمنيين الذين وهبوا أنفسهم وأبنائهم فداء للوطن.
يا لها من تضحية ويا له من نضال ويا له من تاريخ مشرق، ويا له من مستقبل وضاء نستبشر بقدومه ونحن في حضرة القامة اليمنية الكبيرة اللواء مفرح بحيبح.

  عادل شجاع | بالمكشوف.. المنبطحون والمنتفعون من المؤتمر وضع الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح




على تويتر
[elementor-template id=”84″]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق