ويستمر الإبتزاز!!


ويستمر الإبتزاز!!
#بلاغ_للرأي_العام

دائمًا ما نقول إن الإبتزاز يستمر؛ طالما استمر الفكر التقليلي، الرجعي، الماضوي في المرأة: بكونها عار، وعورة. ستظل الضحايا تسقط تباعًا؛ ما إن كان المجتمع، والأهل يلوموا الضحية لا الجاني.

هنا هذه البنت -19 سنة- نتحفظ عن ذكر أسمها؛ لأسباب تعلموها جيدًا. تم ابتزازاها، وتهديدها، وتخويفها. لم ترضخ؛ ولكن التهديد نُفذ، والأب علم بالذي يحاك لأبنته. وبالرغم من ذلك لم يقف الى جانب فلذة كبده، بل تبرأ منها، ولامها..!
اضطرها ذلك الخذلان، والتخلي للوقوع في براثن المُبتز الدنيء؛ وتم اخفائها مختطفه لقرابة الشهر!

اختفائها لم يكن سهل، تم الإبلاغ عن اخفائها، وتم القبض على المبتز، والقضية في النيابة، والجاني افرج عنه بضمانه!
والأفدح يريدون الآن أن يقت.لوا القضية!
لا أهل، ولا سند يقف بظهر هذهِ الفتاة. ولذلك ندعوا الجميع بأ يكونوا هم الأهل، والسند.

هي ضحية. لا جاني ليتم لومها. المبتزين لا ينتظرون من الضحية لترسل الصور. لا. الموضوع تطور، وهناك من يهكر الاجهزة بطرق عديدة، ويحصل عليها.

لذلك ندعوا الجميع للإصطفاف، والوقوف مع الضحايا. ونرجوا الضغط على الجهات الأمنية لمحاسبة المجرم الذي يسرح، ويمرح بالوقت التي تعاني الضحية من نوبات فزع، وتقاوم حالتها النفسية، والجسدية المزرية.

*نحن بحاجة لمباحث أمن معلومات، تكون مكونة من متخصصين في أمن المعلومات، وضباط لهم معرفة بتقنية المعلومات، والأمن السيبراني.. والأهم تكون قوة متخصص، ومستقله.

#لا_للإبتزاز
#جرائم_الكترونية
#مطلبنا_مباحث_معلومات

لؤي العزعزي




يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

اقرأوا نداء الفرصة الأخيرة…

اقرأوا نداء الفرصة الأخيرة الحوار الذي لم يبدأ ———————- محمد هاني الآن ..لابديل عن أن تكون كل قوى المجتمع الوطنية شريكة في الخطوة التالية. وقد