كتّاب

ولكن ليست هذه هى نهاية أعمال إبراهيم الطاهرة، فقد ولدت له…


ولكن ليست هذه هى نهاية أعمال إبراهيم الطاهرة، فقد ولدت له زوجته الطاهرة سارة إبنا هو إسحق وكانت حينئذ فى سن التسعين، ولن نتعجب فنحن نؤمن بقدرة يهوه القادر على إتيان أفظع المعجزات، وبعد أن إكتملت أنوثة الطاهرة سارة بالإنجاب ثارت الغيرة فى قلبها لذا طلبت من زوجها المقدس إبراهيم أن يطرد الجارية وابنها:
.”لأن ابن هذه الجارية لايرث مع إبنى إسحق”( تك 21: 10 -11)
طبعا علمنا جميعا أن ثروة المقدس إبراهيم كانت من نتاج تعب وكفاح السيدة الفاضلة سارة فى حجرات النوم الملكية، ما علمنا منها مما ذكرته التوراة وربما أيضا مما خجل من ذكره كاتب التوراة المقدس، وبما أن الثروة ثروتها فمن حقها أن تحافظ عليها بالكيفية التى تراها، وإبنها بالتأكيد أحق من إبن سارة بالميراث الذى لم تتعب هاجر الجارية فى جمعه مثلها، ويبدو أن إبراهيم قد تردد فى تنفيذ أمر سارة مما دفع بالرب الذى غضب من آدم لأنه سمع لقول إمرأته أن يأتى لإبراهيم ليقول له:
….!”فى كل ماتقول لك سارة إسمع لقولها”(تك 21: 12-13)
ولاندرى هل للإله يهوه مبادئ يمشى عليها أم أنه يتصرف من وحى اللحظة؟ فمرة ينتقم من آدم لأنه سمع كلام إمرأته، ومرة أخرى يطلب من إبراهيم أن يسمع كلام إمرأته، وبما أن سماع كلام الفاضلة سارة هو أمر إلهى لايرد:
“فبكر إبراهيم صباحا وأخذ خبزا وقربة ماء وأعطاهما لهاجر واضعا إياهما على كتفها والولد وصرفها فمضت وتاهت فى برية بئر سبع” (تك 21: 14- 15).
الطريف فى هذا النص الجميل أنه يقول أن سارة المسكينة قد حملت طفلها على كتفيها وتاهت فى الصحراء بطفلها، أما الطريف فهو أن هذا الطفل المسكين الذى كانت تحمله لم يكن فى الحقيقة طفلا بمعنى الكلمة بل كان شابا فى السادسة عشر من عمره على الأقل، وهاكم النص المقدس:
“فولدت هاجر لإبرام إبنا، ودعا إبرام إسم إبنه الذى ولدته هاجر إسماعيل، وكان إبرام اين ست وثمانين لما ولدت هاجر إسماعيل لأبرام”( تك16: 15 ).
“وكان إبراهيم ابن مئة سنة حين ولد له إسحاق إبنه”(تك 21: 6 ).
أى أن الفرق بين ميلاد إسماعيل وميلاد إسحاق أربعة عشر عاما…..!
تخيل حماك الله أما فى الثلاثينات من عمرها تحمل رجلا فى السادسة عشر من عمره وتتوه به فى الصحراء، والأطرف أن هذا الطفل الرجل جلس يبكى- كما يرى التراث الدينى الإسلامى- من العطش وظلت أمه تبحث عن ماء له فى الصحراء وظلت تجرى بين الصفا والمروة سبعة أشواط حتى إنفجرت عين من الماء تحت قدمى الطفل الرجل الباكى، هذه العين هى بئر زمزم الشهيرة، ونحن لا ندرى والله هل نضحك أم نبكى من الحزن على مستوى التفكير البشرى المؤمن بهذه الخزعبلات.
ونحن




يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

‫18 تعليقات

  1. بعد اذن حضرتك انا عقل واقف امام كيف كان الناس بتعيش 900 او اقل
    في العمر كل الديان بتقول كده
    وانا برفض الكلام ده
    مارأيك في الكلام
    وارجوك الرد

  2. لكن الكتاب المقدس لم يذكر ان اسماعيل كان طفل رضيع او ما شابه دايمآ يقول و اخذت الصبي و ده متسق جدا مع عمر اسماعيل لانه كان بين سن ١٤ الي ١٦ اذا بالفعل صبي

  3. فعلا هاجر اخذت ابنها اسماعيل وتركت إبراهيم وأتجهت الي شمال العراق
    وكان ترك هاجر وابنها مرتين
    المره الاولي عندما أذلت ساره جاريتها هاجر عندما شعرت بأستصغارها في عين هاجر
    فأخذت الطفل وهربت وظهر لها ملاك الرب وطلب منها أن ترجع وتطيع ساره

    المره الثانيه
    عندم كبر أسماعيل وكان عمره يتجاوز ستة عشر عام
    فأخذها ابرهيم وأتجهت شمال العراق حيث كانوا يسكنون الاسماعلين الذين أشتروا يوسف وهم في أتجاههم الي مصر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى