حقوقيون

هذي مش مجرد صورة عائلية التقطت بقلب احد أفرادها. هذي لقطة حية وثقت لحظة تمنينا ل


هذي مش مجرد صورة عائلية التقطت بقلب احد أفرادها. هذي لقطة حية وثقت لحظة تمنينا لو كانت أبدية. صورة مليئة بالحنين، والشوق، والأهم: المحبة. صورة جمعت بين مفترقين لسنوات طوال. كل مبشوفها بحس، وبشعر، وبعيش نفس اللي مريت به وقتها. حتى ضوء الشمس اللي كانت بتزعجنا كواحد صحى متأخر في بيئة بتصحى مع الشمس. وشم الجهيش-الدخن، والذرة-والغريبه-يدغدغ انفي الان..! لكأن لحظة الإلتقاط خُلدت بأحد زوايا ذاكرتي.

وثقوا لحظاتكم الحلوة. صوروا احبائكم، وبلاش عقد مجتمعنا؛ بتندموا بس يرحلوا وما وثقتم لحظاتكم الحلوة معاهم.
عبروا عن حبكم، ومشاعركم لأقبائكم، ولأحبابكم.
هذي اللحظات، وهذي الصور اللي حتخليها حية، وخالده مهمه جدًا، وتستحق تُلتقط.

تعالوا اعرفكم على اللي في الصورة:
أقصى اليمن والدي المدرس اللي عايش بدون راتب، ومطر يدرس، ويقطع مسافات طويلة رغم كبر سنه، ويصرف من جيبه عشان رقمه الوظيفي ما تنهبه المليشيا مثل ما نهبت محل كتبه اللي بالتحرير!
واللي جنبه عمي مراد، مهندس خراطة ذخيرة مبعد عن وظيفته، ويشتغل في المجال الزراعي.
والجميلة اللي جنبهم عمتى ثريا.
وبعدها بجي أنا بلحيتي، وشعري المنكوش؛ كعائد من معتقل البريقة قبل الصورة بيومين، مدري ثلاث.
والسيدة اللي لابسه الزي البلدي عمتى ناديا، لها فضل كبير لما أنا عليه الآن. واللي قدامها أمي الغالية، الوحيدة اللي خايف من اللي يحصل، ويحدث لي بسببها؛ نفسي ترتاح، وتنسى الي امر فيه. وأخيرًا أبن عمي عمر، وخلفه زوجت عمي أنور السيدة رقية.

واللي صور ووثق حبيب القلب: ابن عمي مراد
اوسيد

يا تأريخ سجل، ويا مارك وثق.

#ذكريات_لا_تموت
#ذكرى_أبدية

لؤي العزعزي


يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

‫14 تعليقات

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى