كتّاب

هانحكى بحذر لأن البلاغات والفيس بيحذفوا مانكتب، يعنى الأسلوب…

هانحكى بحذر لأن البلاغات والفيس بيحذفوا مانكتب، يعنى الأسلوب…


هانحكى بحذر لأن البلاغات والفيس بيحذفوا مانكتب، يعنى الأسلوب حنين مش أسلوبى:

نتكلم عن تداعيات العملية الفلسطينية ضد المستوطنات على مصر، وهو دة اللى يهمنا :
من أكتر من تلاتين سنة أيام حرب تحرير الكويت سمعنا مصطلح غريب عن تقسيم الشرق الأوسط، وفى نهايته جملة عجيبة ” ومصر الجائزة الكبرى”، ومش فاهمين يعنى ايه الكلام دة وجايزة لمين، وازاى؟.!!!
نعترف أولا إن ولاء بدو سينا عمره ماكان لمصر، ودة معروف من أيام الفراعنة لحد الآن، فلما وصل الإخوان للحكم إستدعوا ألفين ” جهادى” من أفغانستان ودول أخرى، ووطنوهم فى سيناء ومعظمهم فى جبل الحلال، وكان الهدف اللى احنا فهمناه إنهم بيكونوا ” جيش الرب” مقابل جيش مصر، ولما وصل السيسى للحكم حصلت عمليات ” جهادية” بشعة فى سيناء وكلكم عارفينها، وكان الحل هو تطهيرها من المجرمين، ومن عشر سنين واحنا بنحاول – بس بمياصة- لحد ماصبحت سيناء صداع فى دماغ كل مصرى.!!!
من سنين ظهرت وثائق بتقول إن حل القضية الفلسطينية مستحيل يتم فى دولة إسرائيل، يبقى نشوف للفلسطينيين وطن بديل ونغريهم بيه، أمريكا هاتبنى دولة على أحدث طراز فى العالم بتكلفة 700 مليار دولار- الكلام دة من عشر سنين- ونوطن فيها الفلسطينيين بعد حادثة كبرى يعقبها نزوح جماعى، والمكان طبعا شمال سيناء، وندفع لمصر 70 مليار دولار، بس مين اللى هايقبل يبيع أرضه؟
تيران وصنافير كانت إختبار لموقف الشعب المصرى من بيع الأرض، ونجح المصريين إنهم يثبتوا للعالم إن غضبهم غير عارم طالما محكومين بقبضة قوية……..
مصر ديونها الخارجية دلوقتى 167 مليار دولار، غير الدين الداخلى، وغير السخط العام من غلاء الأسعار، وتعاظم الهوس السلفى وتحكمه فى عقول الغوغاء بدعم من الدولة نفسها التى تحارب التطرف، لدرجة إن كهنة الدين بيدوا محاضرات للعسكر برعاية الحكومة المصرية، وكدة يبقى انتهينا من عصر الإخوان الطامع للسلطة، ودخلنا عصر السلفيين المكتفين بالرجوع لسنة السلف الصالح.!!!
نرجع بقى للعملية الفلسطينية التى تعتبر الأضخم والأخطر منذ قيام دولة اسرائيل سنة 48 ، وطبعا الرد هايكون اكتساح غزة بريا، او تدميرها من الجو، وهنا يعلوا الصراخ ” افتحوا المعابر يامصريين” أو يتم اقتحامها زى ماحصل أيام مبارك، ويدخل أهل غزة سيناء ويتقفل المعبر ونبقى أدام أمر واقع بيسانده إتجاه شعبى متعاطف مع الأشقاء فى الدين، وترحيب حار من بدو سيناء وكتائب العرجانى المسلحة، ورخاوة من الدولة المصرية فى التعامل بحسم مع هذا الإحتلال الخارجى،- ودة يبرر لنا ليه الدولة بتساعد السلفيين وتحارب العلمانيين، مع إن مصلحتها على العكس مع العلمانية وضد الأصولية- ومع الوقت وتدفق المعونات وانخفاض الأسعار سوف ينسى المصريون سيناء ومشاكلها، ويظهر الرئيس المصرى على أنه عبد الفتاح الأيوبى شقيق صلاح الدين الأيوبى، ويكون إنجازه هو إنقاذ الأخوة المسلمين من الهلاك، وطبعا الدعم المادى سيكون – عنوة- من دول الخليج.
وهاهو أول مؤشر على خطورة الوضع، أمين شرطة مكلف بحماية سائحين اسرائيليين، قضى على إثنين منهم والثالث فى حالة خطرة، مقلدا خطى المجند محمد صلاح الذى قضى على عدة جنود وأصبح بطلا فى المخيال الشعبى المصرى.!!!
الموقف فى منتهى الخطورة، وليس لنا من ملجأ إلا الله، وحتى الله لن يساعد إلا من يساعدون أنفسهم أولا، واحنا عارفين إن الحكومة تقدر تخرج نص نسوان مصر ورجالتها يخرجوا يرقصوا ف الشوارع تحت شعار ” لبيك يا أقصى” اللى هايكون تحت إدارة دولية إرضاءا
لمشاعر المسلمين.
أتمنى أن يكون تصورى خاطئ، وعذرى أن ثقتى معدومة ف الجميع، فالكل قد زاغ وفسد وأعوزه مجد الله.
فلنبكى كعوارك النساء وطنا لم نحافظ عليه كالرجال ……………..




يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى